أول مدرسة لتعليم ركوب التريند الطائفي .. جائزة التفوق لمن يشعل حرباً أهلية
مكاسب مادية ومعنوية لقادة التريند الطائفي .. ووصفة مضمونة لضرب السلم الأهلي

في عالمٍ تحكمه أعداد “الفولورز” و”اللايكات”، ظهرت للحضارة أول مدرسة لتعليم ركوب التريند الطائفي والمناطقي في العالم، لتكون رائدة في خوض غمار المرحلة.
سناك سوري _ ساخر
وتقدّم المدرسة للجيل الناشئ دروساً تعليمية تم وضعها على أيدي أفضل خبراء المناهج، لتناسب كل الفئات العمرية وتراعي اختلافاتهم.
وتبدأ الدروس بتعليم مفردات العصر وأبجدية الانقسام ابتداءً من “عوي ولاك” مروراً بـ”كافر خاين انفصالي” وصولاً إلى “داعشي متخلف عميل شبيح”.
وبعد إجراء اختبارات ممنهجة للطلاب يتم خلالها اختبار قدراتهم على نشر التعليقات الطائفية وتوزيع الشتائم على المتابعين من أصحاب الرأي الآخر والعياذ بالله.
سنغافورة الجديدة تتحوّل إلى مرجع عالمي .. أكاديمية دولية لتعليم خطاب الكراهية
ومع التقدّم في المراحل الدراسية يرتفع مستوى التعليم، وتلقين الطلاب خطوات مدروسة لركوب التريند الطائفي والمناطقي، ومن ضمنها شتم طوائف كاملة وإطلاق صفات تحقيرية بحق أبنائها جميعاً “قشة لفة”، ولا بأس ببعض الذكورية وشتم نساء الطائفة والطعن بشرفهنّ، مع إمكانية تطبيق الطريقة ذاتها “مناطقياً” عبر شتم مدينة أو محافظة وتخوين أهلها أو تكفيرهم أو وصفهم بأسوأ صفات للحطّ من شأنهم، علماً أن الطريقة مضمونة ومجربة في ضرب السلم الأهلي.
نتائج مبهرة حققها خريجو المدرسة، فأصبحوا قادة “التريندات” الطائفية والمناطقية، ونجح المتفوقون منهم في إشعال حروب أهلية مصغرة، وسط آمال بأن يكونوا سبب اندلاع حرب أهلية أوسع.
وبينما يحقق “التريند الطائفي” مكاسب مادية لأصحابه تتناسب مع عدد المتابعين والمشاهدات، ومكاسب معنوية تحوّلهم إلى قادة رأي عام، فإنه يسبب أضراراً جانبية مثل دماء المدنيين وتدمير المدن لا أكثر.







