أخر الأخبارالرئيسيةشخصيات سورية

وفيق خنسة.. رحيل الشاعر الذي رفض منفعة شخصية من “المحافظ”

كتب قصيدة هيروشيما بالعربية والانجليزية واليابانية

فارق الشاعر والناقد السوري “وفيق خنسة” الحياة اليوم عن عمر ناهز 78 عاماً في مدينة “اللاذقية”.

سناك سوري _ متابعات

وكتب كثيرون عبر وسائل التواصل نعوات بحق الراحل. حيث كتب “نذير الحسن” أن “خنسة” كان أستاذه وجاره في المرحلة الثانوية في “الرقة” منذ بداية السبعينيات وحتى منتصف الثمانينيات.

حيث عمل “خنسة” في مؤسسة استثمار حوض الفرات. ثم مدرّساً للفلسفة وكان يشجع الأدباء الشباب على الإبداع ويرسل أعمالهم إلى صحيفتي تشرين والثورة. ونقل “الحسن” قصة عن “خنسة” أنه رفض طلب محافظ الرقة آنذاك “وائل إسماعيل” بإرسال بطاقته الشخصية لتخصيصه بأرض من أملاك الدولة يستفيد منها بتأجيرها كما فعل عشرات غيره.

ينحدر “وفيق خنسة” من قرية “بشيلي” بريف “جبلة”. ودرس الفلسفة وعمل في تدريسها إلى جانب كتابته للشعر وخوضه في عالم النقد حيث أصدر كتابه “دراسات في الشعر السوري الحديث” الذي يدرّس في جامعة “وهران” الجزائرية وفق ما ذكرت وكالة سانا الرسمية.

بين عامي 1986 و1990 عمل “خنسة” أستاذاً زائراً في جامعة طوكيو. وله سلسلة من الأعمال المتنوعة بين الشعر والنقد وأدب الأطفال. منها ديوان “إشارات متلفزة على وجه الحاضر”. و”لعينيك ما أشتهي أن يكون”. ودراسة “الشخصية اليابانية” وغيرها.

وقد ضم كتابه “قصيدة هيروشيما” قصيدة واحدة بثلاث لغات حيث كتبها بالعربية والانجليزية واليابانية.

يذكر أن الأوساط الأدبية عبرت عن حزنها برحيل “خنسة” ونعاه اتحاد الكتاب العرب في “اللاذقية”.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى