أخر الأخبارحكي شارع

لمواجهة موجة الحر في سوريا.. مواطن يردّد الشعارات الوطنية لتبريد نفسه

كلما ساء الطقس زاد قطع الكهرباء.. اختبار تحمل وقدرة على الصمود

تنوّعت طرق السوريين في محاولات تلافي موجة الحر التي تضرب البلاد بغياب الكهرباء ومعها المياه الباردة إلى أن لجأ مواطن لترديد الشعارات الوطنية كوسيلة تبريد جديدة. (هي أول مرة منسمع فيها).

سناك سوري _ دمشق

وفي ردّه على استبيان “سناك سوري” حول طرق التبريد التي يلجأ لها المواطنون في ظل موجة الحر. الحالية وغياب الكهرباء. فقال “عيسى” أن ترديد الشعارات الوطنية يبعث البرد بجسده دون عناء.

بينما “أحمد” الذي أصابه الحر بمقتل، فاكتفى بأمنياته ألّا يكون هناك صيف من الأساس، كحال “غرام”. التي اعتبرتها فرصة تختبر بها قدرتها على التحمل. في مواجهة الصعاب بمختلف أنواعها.

ومن جهة أخرى يبدو أن لموجة الحر آثار إيجابية تصب في مصلحة عضلات الجسم، فعند استعمال “الكرتونة” للتهوية. يكون المواطن قد حقق فائدتين منها البرودة وأخرى تمرين لعضلة اليد.

أما “أبو علي” فقال أنه يعيش على هواء المكيف نظراً لأن الكهرباء في “السويداء” تعمل 24 ساعة في اليوم ( إزا عنجد عم يحكي بكرا سوريا كلها رح تهاجر ع السويدا).

كلما ساء الطقس زاد القطع

يغمر التقنين القاسي معظم المناطق السورية، والذي زاد بكثافة في ظل الظروف الجوية الحالية، فمن كان نصيبه ساعة وصل أصبح نصف ساعة، والأخيرة أصبحت ربعاً وهكذا.

وشكى “حسن” أيضاً من سخونة الماء في الخزانات جراء أشعة الشمس التي تضرب الخزانات. فالحل الذي اقترحه الاستبيان بتبليل قطعة قماش ولف الجسم بها لم يجدِ نفعاً معه.

وبالنسبة لـ”نوار” فقد كانت الأرض هي الحل الأكثر فائدة لمواجهة موجة الحر في سوريا، فهو يستعين ببلاط الغرفة. ويتنعم حسب وصفه “برائحة الشواء”. والتي حرمته إياها الحكومة النائمة تحت المكيفات ( أكيد خايفة علينا من برد المكيف).

يذكر أن البلاد تشهد موجة حر بلغت ذروتها يوم أمس “الاثنين وستستمر لغاية الأسبوع القادم بمعدلها الطبيعي. وأخف من الأيام الثلاثة الماضية. جسب ما جاء في صفحة “الأرصاد الجوية السورية” على “فايسبوك”.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى