الرئيسيةمعلومات ومنوعات

كيف نواجه الإحساس المستمر بعدم الكفاية؟

الظروف غير المستقرة يمكن أن تساهم بشعور عدم الكفاية.. ما تلوموا الفاسدين؟

مشاعر عدم الكفاية مؤذية لنا غالباً، “لازم جيب علامات أكتر.. لازم كون مبسوط أكتر، لازم جيب مصاري أكتر” (آخر وحدة طبيعية بالحالة السورية).. كلها أمور عم نحس فيها دائماً، وعم تنغص علينا حياتنا. وتحرمنا من الاستمتاع بما حققناه، والحقيقة أنه كل ما أنجزناه يجب أن نفتخر به أمام أنفسنا مهما كان صغيراً. (خصوصا إذا كنا بسوريا).

سناك سوري – استشارات طبية

يمكن أن تنبع مشاعر عدم الكفاية من عوامل نفسية مختلفة. تعد المقارنات غير المفيدة مع الآخرين، والنقد الذاتي، وتجارب الحياة المبكرة، والصدمات النفسية من الأسباب الشائعة لعدم الكفاية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التوقعات العاطفية غير الواقعية (خلينا نتذكر انه الحب مانه متل الشي يلي منشوف بكليب خمس دقايق). والاعتماد على الطمأنينة، والخوض في أخطاء الماضي، والظروف غير المستقرة يمكن أن تساهم في هذا الشعور.

إن تنظيم العواطف، والانخراط في أنشطة ممتعة، وبناء الثقة بالنفس، وتجنب الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي (خاصةً الانستا). هي بعض الطرق للتعامل مع مشاعر النقص والتغلب عليها.

من المهم أن ندرك أن هذه المشاعر شائعة عند كتيرين. كل الناس بتحس فيها، حتى المرتاح ماديا والميسور والمليونير والملياردير (بغير الليرة طبعاً). وأن ممارسة التعاطف مع الذات وتحدي الحديث السلبي عن النفس يمكن أن يساعد في التغلب عليها.

إذا استمرت هذه المشاعر وأثرت بشكل كبير على الحياة اليومية، فقد يكون طلب الدعم من طبيب نفسي أو معالج نفسي. وممكن يكون مناسب اكتر نشوف معالج نفسي باعتبار الخلل عم يكون بالسلوك وطريقة التفكير.

أعد المحتوى الدكتور “غدير برهوم” – موقع سناك سوري             

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى