الرئيسيةشباب ومجتمع

كتاب كيدو القماشي.. بدأ بفكرة من إيطاليا انتهت بالتنفيذ في سوريا

كتاب كيدو من سوريا إلى أوروبا ودول الخليج

تحاول “سهيلة صعب” صاحبة مشروع كتاب “كيدو” القماشي. إيصال فكرة كتبها للأطفال لخلق علاقة بين الطفل والكتاب تتحول إلى عادة القراءة والإطلاع.

سناك سوري-رهان حبيب

“سهيلة ” ٣٩ عاماً خريجة جامعة فلورنسا وتتابع دراسة الترجمة في إيطاليا تتقن أربع لغات إلى جانب العربية. قارنت بين أطفال إيطاليا الذين يقفون طوابيراً على أبواب المكتبات بحثاً عن المعرفة. وأطفال سوريا والمنطقة العربية بشكل عام حيث تنخفض نسبة القراء من الأطفال إلى الحدود الدنيا. وخرجت بفكرة “كيدو” الكتاب القماشي المصمم لتقديم عدة مواضيع معرفية ليكون نشاطاً تفاعلياً معرفياً للأطفال من عمر يوم إلى الست سنوات، كما قالت لـ”سناك سوري”.

الشابة التي صممت فكرة كتاب من قماش اللباد بصور ورسومات متحركة وطريقة سلسلة للخياطة. تقول، إنّ مكتبات الأطفال في روما تغص بالكتب والزوار من الأطفال. بحثت عن الدافع فاكتشفت أنها عادة القراءة التي يكتسبها الإنسان طفلاً، وبالاطلاع على منهج صممته الطبيبة والمعلمة الإيطالية “ماريا مونتيسوري”. تمكنت من إنتاج كتاب قماشي تقدمه للطفل وفق رؤيتها عن القراءة.

سهيلة صعب تعرض كتب كيدو

“كيدو” الكتاب الذي لا يحتاج للطباعة ولا الأحبار، لطيف مرن ينفّذ بشكل يدوي بالكامل، يمكن لألوانه أن تستهوي الطفل وتدفعه للاستفادة مما تضمنه من معلومات تقدم بالشكل واللون.

الكتاب ينتج وتتم خياطته وتطبيق تصاميم سهيلة في سوريا بأيدي محترفة حيث تتعاون مع حرفيات يقمن بالقص والتلصيق والخياطة. ليتم بعدها التسويق الذي تديره إلى عدة دول ليصبح “كيدو” معروفاً بأوروبا وعلى مستوى ألمانيا وفي الخليج العربي. ويتم الشحن لكل الأماكن في العالم كما أخبرتنا.

وتضيف سهيلة صعب: «مايميز كتاب كيدو أنه كتاب آمن للأطفال قابل للغسل على البارد. يعتبر أول كتاب ونشاط تفاعلي بالشرق الأوسط أدخل كامل الأحرف العربية على كتاب قماشي ضمن مشروع تعليمي».

كتب كيدو القماشية

الأول على مستوى الشرق الأوسط

تقول “سهيلة” إنه تم اختيار كتاب “كيدو” بين 3 كتب أخرى، ليكونوا الأوائل على مستوى الشرق الأوسط. لناحية أنه كتاب تفاعلي استثمر الأحرف العربية والإنكليزية. وذلك خلال مؤتمر مختص بالكتب المعرفية في دبي شهر كانون الأول الفائت.

تحاول سهيلة اليوم ترخيص كتابها في إيطاليا، ورغم المعوقات فإن الأمور تسير بشكل جيد كما تقول، وتضيف أنه تطمح لانتشار الكتاب والتوسع لأنشطة تفاعلية مع الأحرف الأبجدية للأطفال من عمر يوم وحتى 6 سنوات من خلال التعلم بالمرح.

تدرك الشابة أن كتاب “كيدو” القماشي التفاعلي، قدّم لها فرصة التعامل مع الأطفال واكتساب معارف وثقافة واطلاع أكبر. لأنه حفزها للبحث عن شيء آمن للأطفال ومناسب لأ عمارهم.

“سهاد هنيدي” الحرفية التي تتعاون مع “سهيلة” لتطبيق التصاميم لإنتاج عدة نماذج وقصص بطرق مبتكرة. تقول إن “سهيلة” ترسل لها فكرة الكتاب لتبدأ بتنفيذه. لافتة أن العملية تتطلب فهماً عميقاً منها لرؤية “سهيلة” عن الكتاب.

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى