الرئيسيةحكي شارع

فضيحة فود وشروق.. عندما تقحم حياتك الشخصية في وجه الناس سيتدخلون فيها

عن حب الشهرة ولو بفضيحة.. قديش بتعطي فضيحتك من عشرة "دكتور فود"؟

أقحمت “شروق” وزوجها الملقب بـ “دكتور فود” الجمهور في حياتهم الشخصية عندما تثار فضيحة على المباشر أمام المتابعين الذين مفترض أن يتشارك معهم محتوى عام وليس خاص.

سناك سوري – دمشق

جرت العادة أن يتدخل بعض الناس في حياتك الشخصية سواء كنت من المشاهير أو من غيرهم. ويحاولوا اقتحامها والتطلع على بعض تفاصيلها التي تحاول بصورة طبيعية إبقاءها خاصة وبعيدة عن الناس. فهي حياتك بالنهاية وليست حياتهم.

لكن مايحدث مع الملقب “دكتور فود” وزوجته “شروق” هو أنهما يقحمان حياتهما الخاصة في وجه المتابعين على السوشيل ميديا. حالهم حال المئات مثلهم والذين بينما تقلب مثلاً باللايف على تيكتوك تجد أحدهم قد تصور بالحمام. أو الثاني في فراش النوم والثالث يتطلق مع زوجته والرابع يتحدث عن خيانتها لآلاف المتابعين.

وتصدّر الزوجان التريند على السوشل ميديا بعد أن خرجت “شروق” في بث مباشر على”تيكتوك” قالت فيه أن زوجها “فود” تركها تمشي حافية خارج الأوتيل. وبجانبها يبدو “فود” وهو يطلب منها إغلاق البث المباشر.

فضيحة الدكتور فود وشروق

وتحدثت شروق عن خيانة زوجها الجنسية لها مستخدمةً ألفاظاً نابية. واتهمته بخيانتها مع عشيقته في السيارة تاركاً إياها مع طفله الصغير الذي يبلغ من العمر ثلاثة أشهر.

القصة تحولت إلى حديث الناس طبعاً ومعظم التعليقات كانت ساخرة من نوع قديش بتعطي “شروق من عشرة”.. أو قديش بتعطي فود” من عشرة وهي عبارة لطالما استخدمها الثنائي في فيديوهات تقديم المطاعم التي ينشروها.

كم التعليقات الساخرة والسلبية على الثنائي لا يمكن تحميل الناس مسؤوليتها فهما من أقحما حياتهما الشخصية بوجه الناس. وهذه الضريبة التي سيدفعها كل من يحول حياته الخاصة إلى سلعة على السوشيل ميديا.

ماذا لو كانت الفضيحة خطة انتشار؟

يرى جزء واسع من المتابعين أن ما حدث ليس إلا محاولة لخلق فضيحة تحول الثنائي إلى تريند وهذا يحقق لهما المزيد من الشهرة والمتابعين.

هذا بالحقيقة أمر وارد جداً فالكثير من الصفحات والمشاهير على السوشيل ميديا يستثمرون هكذا احداث للانتشار. وكثيراً ما يتم اختلاقها لإيهام المتابعين بالخلاف وزيادة اهتمامهم ومتابعتهم. وبعد أيام يعودوا مثل السابق “وقال يعني بيتصالحوا عاللايف.

تسويق الحياة الخاصة من “ستار أكاديمي”

لربما ساهمت شاشات التلفزيون والبرامج الفنية في تكريس هذه الحالة، ابتداءً من برنامج المسابقات الغنائي الشهير “ستار أكاديمي” الذي بدأ عام 2003. بوضع كاميرات مراقبة في غرف النوم الخاصة بالمشتركين في بث مباشر لأربع وعشرين ساعة. الأمر الذي جعل كثير من الجمهور المتابع للبرنامج لا ينام وهو يراقب تحركات المشتركين وما يتحدثون به. ليبقى الجمهور من ذلك الحين يدور في حلقة مفرغة من تريند إلى آخر.

وأنتم مارأيكم بنشر الحياة الخاصة للمشاهير عبر السوشيل ميديا؟

 

 

 

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى