الرئيسيةتقارير

عبد اللهيان من أنقرة إلى جبلة .. مساعٍ لإحياء العلاقات السورية التركية

رغبة إيرانية روسية ببقاء أردوغان في سدّة الحكم .. وتسريع تقاربه مع دمشق

وصل وزير الخارجية الإيراني “حسين أمير عبد اللهيان” اليوم إلى مدينة “جبلة” حيث اطّلع فيها على المواقع المتضررة جراء الزلزال.

سناك سوري _ متابعات

وقالت وكالة سانا الرسمية أن “عبد اللهيان” وصل إلى مطار “اللاذقية” للاطلاع على الأضرار التي خلّفها الزلزال وأوضاع العائلات المنكوبة والمقيمة في مراكز الإيواء.

وبينما لم يتم الإعلان عن جدول أعمال زيارة “عبد اللهيان” إلى “سوريا” إلا أن من المتوقع أن يجتمع بنظيره السوري “فيصل المقداد” حال وصوله إلى “دمشق”.

الوزير الإيراني وصل إلى “سوريا” قادماً من العاصمة التركية “أنقرة” حيث التقى أمس نظيره التركي “مولود تشاووش أوغلو” وبحث معه عدة قضايا في مقدمتها التقارب السوري التركي.

وأكّد “عبد اللهيان” في مؤتمر صحفي عقب لقاء “أوغلو” أن بلاده تدعم التقارب بين “أنقرة” و”دمشق” ودعا إلى عودة العلاقات بين البلدين إلى حالتها الطبيعية، بينما كشف “أوغلو” عن أن “روسيا” اقترحت عقد اجتماع تحضيري للقاء يجمع مسؤولين من “سوريا” و”تركيا” و”روسيا” و”إيران”، الأمر الذي رحّب فيه “عبد اللهيان” مؤكداً مشاركة بلاده في الاجتماع الرباعي.

المساعي الروسية الإيرانية بتسريع مسار الحوار بين “أنقرة” و”دمشق” بهدف استعادة العلاقات بينهما، تتزامن مع قرب موعد انتخابات الرئاسة والبرلمان في “تركيا”، ما يظهر رغبة من “موسكو” و”طهران” بحفاظ “أردوغان” وحزبه على زمام السلطة ومتابعة ما تم بدئه سابقاً حيال الملف السوري.

ويعد ثلاثي “روسيا، تركيا، إيران” الراعي الرسمي لمحادثات “أستانا” بين الحكومة السورية والمعارضة منذ عام 2017، وقد نتج عنه عدد من التفاهمات الميدانية المتعلقة بخفض التصعيد ووقف إطلاق النار سواءً في “إدلب” أو في مناطق الجزيرة السورية.

اقرأ أيضاً:أوغلو يعلن قرب اجتماعه مع المقداد وعقد اجتماع رباعي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى