أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

سوريا تبدأ استيراد 1.4 مليون طن قمح من روسيا لتغطية احتياجها عاماً واحداً

اكتفاء ذاتي قبل الأزمة تحوّل لحاجة إلى الاستيراد .. إنتاج القمح انخفض 75%

كشف وزير الزراعة “محمد حسان قطنا” عن تعاقد “سوريا” مع “روسيا” لاستيراد 1.4 مليون طن من القمح.

سناك سوري _متابعات

وأضاف “قطنا” في حديثه لوكالة “سبوتنيك” أن الكمية المستوردة لصالح مؤسسة الحبوب. تكفي “سوريا” مع إنتاجها المحلي لمدة عام كامل. مضيفاً أن عمليات الاستيراد تتم بشكل سلس وقد وصلت كميات لا بأس بها إلى المرافئ السورية وفق حديثه.

وتابع أن “دمشق” تحاول تعزيز التبادل التجاري مع “موسكو” حيث يجري تصدير بعض المنتجات الزراعية ونباتات الزينة السورية إلى “روسيا”. إلى جانب التبادل الثقافي الزراعي البحثي بين البلدين.

إنتاج القمح في “سوريا” عام 2021 قدّر بـ 361 ألف طن لكن الرقم تضاعف في العام التالي. وتظهر المؤشرات أن الإنتاج هذا العام سيكون أكبر. مدير مؤسسة الحبوب عبد اللطيف الأمين

 

من جهة أخرى. أشار “قطنا” إلى اتفاق مع المستثمر الروسي لمعمل الأسمدة في “حمص” يقضي بأن يسلّم 70% من الإنتاج للدولة وتأخذ الشركة الروسية 30% من الإنتاج لبيعه في السوق. وقد تم الاتفاق مع الشركة هذا العام بأن تزودها الدولة بالغاز مقابل أن تنتج كامل الإنتاج وتسلّمه للحكومة وتم إعطاؤها الغاز لمدة شهرين.

وفي وقت سابق. قال مدير مؤسسة الحبوب السورية “عبد اللطيف الأمين” أن محصول القمح في “سوريا” لا يزال في مراحله الأولى إلا أن البيانات الأولية تشير إلى أن الإنتاج هذا العام سيكون أفضل من العام الماضي.

وأوضح “الأمين” في حديث لوكالة “شينخوا” الصينية أن إنتاج القمح في “سوريا” عام 2021 قدّر بـ 361 ألف طن لكن الرقم تضاعف في العام التالي. وتظهر المؤشرات أن الإنتاج هذا العام سيكون أكبر.

وكان رئيس الحكومة السورية “حسين عرنوس” قد أعرب في حزيران الماضي. عن أمله بأن يصل إجمالي كميات القمح المستلَم من كافة المحافظة مليون طن هذا الموسم. مؤكداً السعي لتوريد الأقماح من جميع المناطق.

بدوره. قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” “مايك روبسون” أن محصول القمح في “سوريا” عام 2022. بلغ نحو مليون طن بانخفاض 75% عن مستويات ما قبل الأزمة. في وقتٍ تشير فيه الأرقام إلى أن إنتاج “سوريا” للقمح قبل الأزمة كان يصل إلى 4.1 مليون طن ما كان يحقّق اكتفاءً ذاتياً للبلاد من المحصول.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى