الرئيسيةتقارير

رغم تدخل اتحادهم.. سيرياتيل لم تُعد باقات الصحفيين كما وعدت

الصحفيون والصحفيات لم يستعيدوا باقاتهم.. هل تراجعت سيرياتيل عن وعودها؟

لم تُعد سيرياتيل للاتصالات الخلوية باقات الصحفيين إليهم مع بداية آذار. كما وعدت سابقاً بعد تدخل رئيس اتحاد الصحفيين، “موسى عبد النور”، ومنحتهم عوضاً عن الباقات 25 غيغا جديدة كهدية.

سناك سوري-خاص

وكانت سيرياتيل قد رفعت أسعار باقاتها بدرجة كبيرة شهر شباط الفائت. وألغت باقات الصحفيين التي تضاعف ثمنها نحو 3 مرات.

وقابل الصحفيون والصحفيات هذا التغيير باستنكار شديد، منتقدين الأمر، ليتدخل اتحاد الصحفيين، ويعلن رئيسه “موسى عبد النور” حينها، أنه تدخل لدى وزارة الاتصالات في سوريا لحل هذه المشكلة. والتي تبين أنها “خط أحمر” لدى الوزارة رغم أن قرار إلغاء الباقات نفذ فعلياً بداية شباط الفائت.

“عبد النور” نقل عن وزير الاتصالات “إياد الخطيب” أنه: «لن يقترب أحد من هذه الباقات المخصصة للصحفيين. بل على العكس سيكون هنالك باقة إضافية بميزات جديدة مطلع الشهر القادم».

بالمقابل لم يحدث أي تغيير يذكر بداية آذار حيث انتظر الصحفيون والصحفيات عودة الباقات القديمة. كما انتظروا المزايا الجديدة التي وعدوا بها لكن دون جدوى.

25 غيغا هدية

لينا 41 عاماً صحفية سورية كانت مشتركة بباقة 15 غيغا خاصة بالصحفيين بسعر 30500 ليرة قبل إلغائها. قالت لـ”سناك سوري”، إنه لحسن الحظ تصادف اليوم الأول من آذار يوم عطلة. ما منحها فرصة السؤال عن وضع الباقات قبل بدء عملها الأونلاين بدوام كامل.

وحين لم يتم تجديد باقتها القديمة، تواصلت لينا مع سيرياتيل حيث أخبرها موظف قسم خدمة العملاء. أنه لم تصلهم أي تعليمات جديدة بخصوص العودة إلى الباقات القديمة، وطلب إليها الانتظار حتى يوم الأحد للتأكد كون الجمعة والسبت عطلة.

صباح يوم السبت وصلت رسالة إلى جوال لينا تفيد بتلقيها باقة 25 غيغا كهدية وهي ذات الهدية التي حصل عليها الصحفيون شهر شباط الفائت. وحين تواصلت مع قسم خدمة العملاء لتسأل عن باقات الصحفيين أخبروها أنه لا جديد يذكر حول الأمر.

ورغم أهمية الـ25 غيغا كهدية تريح الصحفيين من مصاريف الإنترنت لشهر جديد. إلا أن هناك تخوفاً كبيراً من عدم عودة الباقات السابقة، واعتماد مبدأ الهدية للشهر الثاني على التوالي كوسيلة لنسيان القصة.

باقات إم تي إن مرتفعة

بالمقابل وعدت شركة إم تي إن بتقديم باقات جديدة للصحفيين والنقابات مع بداية آذار الجاري. ورغم أنها أوفت بوعدها إلا أن تكاليف الباقات مرتفعة للغاية.

على سبيل المثال باقة 5 غيغا بايت الشهرية ثمنها 32 ألف ليرة، والـ11 غيغا ثمنها 63 ألف ليرة، والـ16 غيغا 80 ألف ليرة. إضافة لعروض أخرى تشمل مكالمات وباقات تواصل اجتماعي يمكن التعرف عليها عبر الضغط على “*131#”. والتعرف على أسعارها المرتفعة.

يذكر أن رواتب الصحفيين الحكوميين في سوريا مشابهة لرواتب باقي الموظفين. ما يعني أن تفعيل باقة الـ16 غيغا بسعر 80 ألف ليرة من شركة إم تي إن سيقضم نحو ثلث الراتب. وغالباً فإن الباقة لن تكفي، في حين أن أسعار باقات سيرياتيل تبدأ من 125 ألف ليرة.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى