الرئيسيةفن

رحيل محمد الغناش .. دير الزور تخسر رسّام الموروث الشعبي الفراتي

رسمَ وكتب عن الفرات طوال حياته .. وخسر حياته على يد مرضٍ قاتل

غيّب الموت الفنان التشكيلي “محمد الغناش” أول أمس  عن عمر يناهز 71 عاماً، بعد صراع مع المرض “ذات الرئة”. مخلفاً وراءه إرثاً فنياً بقي حياً في أذهان من عرفه.

سناك سوري _ سدرة نجم

“الغناش” ابن مدينة “الميادين” 1952، حاصل على شهادة جامعية كلية الفنون الجميلة جامعة دمشق.

شغل الراحل عضوية اتحاد الفنانين التشكيليين العرب. ويعتبر مؤسساً للمركز الثقافي في مدينة “الميادين” ومديراً له لما يُقارب 35 عام.

رحل “الغناش” وبقيت لوحاته شاهدة على محاولاته بتجسيد الموروث الشعبي الفراتي الذي يتكلم عن العادات والتقاليد السائدة في المنطقة الشرقية. وكان من المهتمين بالبحث في التراث الشعبي السوري.

كان “الغناش” نشيطاً بمشاركاته خلال المعارض. فكان حاضراً بعدد من المعارض الجماعية في الميادين الديرية. كما كان له نشاط في إقامة معارض مشتركة في مختلف محافظات “سوريا”.

أقام الفنان التشكيلي عدة معارض فردية. كان منها: معرض فردي في المعهد العالي للعلوم السياسية بدمشق. معرض فردي خاص بالزهور في كل من الحسكة. دير الزور، القامشلي، الرقة والثورة.

لم يتوقف “الغناش” عن نشاطه في الكتابة والرسم حتى آخر أيام حياته حيث أقام معرضه الفردي الأخير في “القامشلي” عن “اللباس الشعبي في منطقة الجزيرة” في 5حزيران 2023 قبل وفاته بأيام رغم معاناته الكبيرة مع مرضه.

جسدت لوحات الراحل المرأة الفراتية بزيّها الشعبي فضلاً عن نقله في رسوماته أفراح الفرات وأحزانه.

استحق فن “الغناش” التكريم خلال مسيرته، ومن أبرزها جائزة الدرع الذهبي من دولة الإمارات وجائزة الدرع الذهبي من معرض المقاومة في بيروت .

كان له عدد من المؤلفات الأدبية التي كان منها: كتابه الصادر بعنوان “الفن والموروث الشعبي في منطقة الفرات”. وكتاب “الطفل وفن الرسم” إضافة إلى كتاب قيد الطباعة يتحدث عن “الشعر الشعبي الفراتي”.

فضلاً عن قيام الراحل خلال مسيرته بإعطاء محاضرات عن الأخلاق والثقافة ضمن ندوات بالمراكز الثقافية في كل من دمشق. السويداء، حماة، الحسكة وحلب.

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى