الرئيسيةتقارير

بشار الجعفري وأيمن سوسان.. من الوزارة إلى السفارة

سفير ثم معاون ونائب وزير وبعد ذلك العودة للسفارة

شهدت وزارة الخارجية السورية اليوم نقلة في المناصب بتحول معاون وزير الخارجية السوري “أيمن سوسان” إلى سفير. ليكون ثاني مسؤول رفيع في الوزارة يتحول إلى سفير بعد “بشار الجعفري”.

سناك سوري – دمشق

عاد “أيمن سوسان” إلى دمشق عام 2014 بعد سنوات قضاها في العمل كسفير في بلجيكا والاتحاد الأوروبي. وعلى إثر الأزمة السورية التي اندلعت عام 2011 وقطعية بعض الدول لدمشق عاد معظم السفراء من الخارج إلى العاصمة السورية.

إلا أن “سوسان” بخلاف الآخرين عاد ليتولى منصب معاونٍ لوزير الخارجية في سوريا. وقد كان نشاطه محدوداً في السنوات الأولى إلى أن سطع نجمه في مؤتمر سوتشي لعام 2018. وقد حل خلال هذه المرحلة ضيفاً على عديد وسائل الإعلام العربية والعالمية وكانت شخصية متكررة الظهور الإعلامي وهو أمر قلّ ما نراه في الدبلوماسية السورية.

بقي “سوسان” في هذا المنصب لسنوات إلى أن وقع الاختيار عليه ليعود ويشغل موقع السفير من جديد لكن هذه المرة في السعودية. هذا البلد الذي أعاد للتو علاقاته الدبلوماسية مع سوريا بعد قطيعة استمرت قرابة 12 عاماً.

مقالات ذات صلة

بشار الجعفري أيضاً عاد من الوزارة إلى السفارة

هناك شخصية أخرى بارزة في الدبلوماسية السورية غادرت الوزارة إلى السفارة من جديد وهو “بشار الجعفري” نائب وزير الخارجية السابق.

“الجعفري” كان سفيراً لسوريا في الأمم المتحدة طوال سنوات الأزمة السورية من ثم تقررت إعادته إلى “دمشق” وتعيينه نائباً لوزير الخارجية.

بقي “الجعفري” في منصبه بالعاصمة السورية دمشق من تشرين الثاني 2020 وحتى تشرين الأول من العام 2022. وبعدها تم تعيينه سفيراً لسوريا في موسكو في قرار اعتبر نسبياً مفاجئ حينها بظل توقعات سادت بعد عودته بأنه يستعد ليكون وزير الخارجية القادم لسوريا.

يذكر أن من أبرز السفراء الذين عادوا إلى دمشق لشغل مناصب رفيعة في وزارة الخارجية أيضاً الدكتور “عماد مصطفى”. والذي كان سفيراً لسوريا في الصين قبل أن يعود إلى دمشق ويشغل منصب مدير المعهد الدبلوماسي.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى