رياضة

السوريون يحتفلون بعد تأهل أسود الأطلس.. منتخب المغرب فخر العرب

مدرب المغرب كان مرشحاً لقيادة المنتخب السوري

عمّ الفرح أرجاء “الفيسبوك السوري” فور إطلاق الحكم صافرة نهاية لقاء “المغرب” و”كندا” بتفوق “أسود الأطلس” بهدفين مقابل هدف واحد وتأهلهم للدور الثاني.

سناك سبورت – متابعات

الانتصار في “قطر” والفرح في “سوريا” هو العنوان العريض لاحتفالات السوريين بالناجي العربي الوحيد من معضلة الخروج المشرف “فالمغرب” عرف كيف يكون التأهل المشرف وحافظ على ثبات مستواه مباراة بعد أخرى ليتأهل كمتصدر لمجموعته.

مدرب كرة السلة “هشام خليل” استغرب من المشاعر التي تنتاب السوري حينما يكون منتخب عربي طرفا في مباراة كروية وعللها قائلا: «شايفين فوائد مادة القوميّة بالمدارس !؟»

الناشط “رامي فيتالي” ذهب بعيدا في توقعاته متحدثا عن أن المغرب سيحضر في المباراة النهائية فيما استعانت الصحفية “الهام عبيد” باللهجة السورية لتبارك “لأسود الأطلس” وكتبت: يؤبرني ربك يا المغرب».

الصحفي “نزار مقداد” تساءل عن الأسهل على “المغرب” بين “اسبانيا” أو “ألمانيا” على عكس عادات الحسابات العربية التي تبحث عن تجنب الفرق الصعبة فيما كشف الصحفي “بشار السيد أحمد” عن رقم قياسي للمغرب كأول منتخب عربي يحصد 7 نقاط في دور المجموعات عبر تاريخ البطولة.

العقلية والإيمان بالنفس هي ما تميز به منتخب المغرب عن بقية المنتخبات العربية بحسب الصحفي “زين جمعة” أما الصحفي “علاء خطيب” فيرى أن المنتخب المغربي قادر على تخطي ألمانيا خصمه المحتمل في الدور الثاني.

ومن واقع الحال السوري قفزت الناشطة “حنين أحمد” إلى كأس العالم فقالت: «بتكون قاعد مكتئب فجأة بتجن من الفرح لتأهل المغرب» أما الصحفي “مازن الريس” فتحدث عن أن منتخبات المجموعة الخامسة جميعها عليها أن تخشى أسود الأطلس في الدور المقبل.

وبينما وصفت صحيفة “الجماهير” المحلية المنتخب المغربي بأنه فخر العرب وتحدث مدير فريق “أهلي حلب” السابق “وائل عقيل” عن أن مدرب منتخب المغرب “وليد الركراكي” كان مرشحا لتدريب منتخب “سوريا” قبل “نبيل معلول” وبراتب يعادل نصف راتب المدرب التونسي لكن الأمر لم يتم.

يذكر أن منتخب “المغرب” كان تفوق على “بلجيكا” وتعادل مع “كرواتيا” قبل انتصاره اليوم على “كندا” لينتظر وصيف المجموعة الخامسة في الدور الثاني.

اقرأ أيضاً:“ديما مغرب”.. تفاعل وفرحة سوريّة بانتصار أسود الأطلس في المونديال

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى