أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

الاغتيالات تتصاعد … عشرات الضحايا خلال شهر واحد في درعا

تصاعد وتيرة العنف في درعا .. اغتيالات بطرق مختلفة لا تتوقف

ارتفعت حالات الاغتيال في محافظة “درعا” خلال الشهر الفائت ضمن حالة الفوضى الأمنية التي استمرت في المنطقة منذ عقد اتفاقيات التسوية عام 2018 بهدف إحلال الأمن والاستقرار.

سناك سوري _ هيثم علي

ووثق “سناك سوري” نحو 45 محاولة اغتيال وقتل في ظروف مختلفة. خلال شهر تشرين الثاني والتي أسفرت عن خسارة 35 شخصاً لحياتهم، وإصابة11 آخرين بجروح متفاوتة بينهم 3 أطفال.

واستهدفت حالات الاغتيال 33 شخصاً بإطلاق نار مباشر، وعثر على 6 جثث بعضها كان مكبل الأيدي. وتعرض أصحابها لإطلاق نار مباشر من مكان قريب، ومن بين الضحايا أيضاً سيدة وطفلتها تم استهدافهم في بلدة “عتمان” بظروف غامضة. دون أن تتبنّى أي جهة تلك العمليات التي بقيت مجهولة الفاعل.

اغتيالات بظروف مختلفة

وفي التفاصيل. فقد خسر الشاب “إياد رياض الطلب” حياته وأصيب والده بجروح جراء إطلاق مجهولين النار عليه في مدينة “جاسم” شمالي “درعا”. وخسر “حسن محمد رماح” حياته بإطلاق نار من مسلحين مجهولين في بلدة “المزيريب”.

وبالقرب من بلدة “خربا” الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي “درعا” و”السويداء” أودى إطلاق نار بحياة “خلدون قاسم المساعيد”. كما اغتال مجهولون الشاب “محمد عدنان الشرع” في الريف الشرقي للمحافظة وأصيب بعد ذلك بساعات في المنطقة ذاتها “عبد الله خالد العيدة الزعبي” برصاص مجهولين ونقل إثر ذلك إلى المشفى الوطني.

وأصيب أحد المواطنين بانفجار عبوة ناسفة بالقرب من جسر الضاحية غربي مدينة درعا نتيجة الشظايا وتم نقله إلى المشفى. بينما عثر بالقرب من مقبرة قرية عدوان على جثة المواطن “زياد يوسف العمارين” وهو في الخمسينيات من العمر من مدينة نوى غربي درعا. وذلك بعد أن تم اختطافه قبل يومين من وفاته على طريق “تسيل – نوى”. كما تعرّض الشاب “محمود الحربي الكفري” من بلدة معربة لإطلاق نار، أدى إلى وفاته.

وعثر على جثة المواطن “محمد فؤاد الغوازي” بين بلدتي “الطيبة والمتاعية” في الريف الشرقي. كما عثر بين بلدة “المزيريب” ومدينة “طفس” على جثة المواطن “محمد خالد خميس”، وعليها آثار إطلاق نار، وهو ينحدر من بلدة “المزيريب”.

وتوفي الشاب “عبدالله علي شحادة” متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء إطلاق نار مباشر من قِبل مسلحين مجهولين.

في بلدة “المزيريب”. عثر على جثة الشاب “خالد النادر”، بالقرب من جسر خربة غزالة على أوتوستراد “دمشق – درعا”، وهو ينحدر من قرية وقم الواقعة في منطقة اللجاة، وكان قد انقطع الاتصال معه أثناء تواجده في قرية السهوة قبل العثور على جثته بأربعة أيام، وهو مدني يعمل بالتجارة.

كما فارق الحياة الشاب “محمد محمود الكفري” في أحد مشافي العاصمة دمشق، متأثراً بإصابته التي تعرّض لها خلال الاشتباكات التي حدثت بعد اغتيال “محمود الكفري”، في بلدة “معربة” في ريف المحافظة الشرقي.

وعثر على جثمان الشاب “محمد عويمر خريطة” في بلدة “المزيريب” وقد ظهرت عليه آثار إطلاق النار. إضافة لتعرّض السيدة “حنان محمد عقلة أبو نوح” لإطلاق أودى بحياتها وأصاب ابنتها بجروح على يد مجهولين في بلدة “عتمان”.

ضحايا الاشتباكات

وشهدت بلدة “جاسم” اشتباكات مسلحة أودت بحياة “محمد عواد الصالح” و”راتب أيوب الحاج علي” و”بسام أحمد الجباوي” و”رأفت خليل الجباوي “و”رائد محمد الجباوي” و”ابراهيم هزيم الجباوي”.

وأطلق مجهولون النار على الشاب “محمد باسل العبيدي” من مدينة “إنخل” مما أدى إلى إصابته بجروح نُقل على إثرها إلى مشفى مدينة الصنمين العسكري.

وتم استهداف الشاب “علاء اللباد ” من مدينة الصنمين بإطلاق نار مباشر مما أدى إلى إصابته بجروح. وأصيب الشاب “حمزة فتحي العمارين” 17 سنة من مدينة نوى بإطلاق نار. فيما خسر الشاب “علي الحايك” حياته وأصيب برفقته “عدنان الصايل” بإطلاق نار في مدينة “إنخل”.

خلافات دامية

ونشبت خلافات في مدينة “الحراك” أودت بحياة كلٍّ من “أحمد أنور الخطيب، المُلقب بـ الهوب، وأخيه أغيد أنور الخطيب”.
و أُصيب أثناء الاشتباكات الشاب “ياسر عمار قطف” من أبناء مدينة الحراك، وعثر على جثة الشاب “علي عبد القادر العودة” من بلدة معربة شرقي درعا، مقتولاً بالقرب من سيارته بين بلدتي الغارية الغربية وصيدا في الريف الشرقي .

كما أودى خلاف نشب في مدينة طفس بحياة الشاب “عدوي أحمد العدوي” جراء خلاف بينه وبين شاب آخر من آل “حريدين”، وقد أدى ذلك إلى حدوث توتر بين أفراد من آل “العدوي” وأفراد من آل “حريدين”.

وتعرّض “محمد مصطفى الجباوي” في “إنخل” لإطلاق نار من مسلحين على دراجة نارية ما أودى بحياته على الفور. واغتال مجهولون المواطن “أنس العبود” على الطريق الواصل بين بلدتي “الطيبة” و”الجيزة” شرق “درعا”. كما اغتال المسلحون رجلاً آخر من بلدة “صيدا” كان برفقة “العبود”.

حالات الخطف

وازدادت حوادث الخطف خلال الشهر الماضي في المحافظة وغالباً ما تكون هذه الحالات بقصد طلب الفدية. مع وجود العديد من الحالات التي لا يتم توثيقها حيث تقوم العائلة بالتفاوض مع الخاطفين بشكل سري.

وتم توثيق الإفراج عن الطفل “محمد حسان النوفل” 13 عاماً. من مدينة “إنخل” شمال “درعا” وذلك بعد اختطافه أواخر تشرين الأول حين كان متواجداً في المشروع الزراعي الذي يملكه والده جنوبي المدينة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى