8 فصائل تبدأ معركة “الغضب للغوطة” في ريف “حماة”

فصائل وكتائب إسلامية تشن هجوماً عنيفاً على “كرناز” في ريف “حماة”

سناك سوري – متابعات

أطلقت فصائل وكتائب إسلامية معارضة اليوم الأربعاء، معركة “الغضب للغوطة”، ضد القوات الحكومية والفصائل التابعة لها في “ريف حماة الشمالي”، وسط معلومات متضاربة عن تراجع التهديدات الروسية التي أطلقتها الأسبوع الماضي لتسليم المنطقة سلمياً أو عسكرياً للقوات الحكومية.

وقالت عدة مصادر صباح اليوم أن المعركة بدأت في عدة مناطق منها “الحماميات”، ومدينة “كرناز”، حيث يشارك فيها ثمانية فصائل، هي “جيش العزة”، “جيش الأحرار”، “الجيش الثاني”، “جيش النخبة”، “جبهة الأنقاذ”، “الفوج 111″، “الفرقة الأولى مشاة”، “جبهة تحرير سوريا”.

وتأتي هذه التطورات في ريف “حماة” الشمالي (نصرة للغوطة الشرقية)، وبعد مفاوضات طويلة جرت الأسبوع الماضي بين وجهاء المنطقة، وقادة عسكريين من “روسيا” و”القوات الحكومية” التي طلبت تسليم المنطقة سلمياً، ورفع العلم السوري فيها، أو الاحتكام للسلاح. فيما قررت الفصائل والمجالس المحلية لعدة قرى وبلدات رفض التسليم، ومخاطبة “تركيا” لوضع المنطقة تحت تصرفها بناء على اتفاقات “أستانة 6” فيما يعرف باتفاقات “خفض التوتر” التي تتيح لتركيا إنشاء نقطة مراقبة فيها.

“أبو الفضل” قيادي في “جيش العزة” قال لـ سناك سوري إن الهدف الأولي للمعركة هو السيطرة على بلدة “كرناز” في ريف حماه الشمالي، والتمدد بعدها من أجل التخفيف عن الغوطة.

إقرأ أيضاً ماهو مصير ريف “حماة” بعد انتهاء المهلة؟

وكان “حسن صوفان” قائد “جبهة تحرير سوريا” قد قال في الأسبوع الماضي، أن أحد أسباب الصلح مع “هيئة تحرير الشام” هدفه محاربة “القوات الحكومية” في “ريف حماة الشمالي” لتخفيف الضغط عن “الغوطة الشرقية”، حيث تشارك “الجبهة” الآن في تلك المعارك.

يذكر أن قوات حكومية كانت قد أخلت مواقعها في ريف حماة الشمالي الشهر الماضي واتجهت إلى الغوطة الشرقية بعد أن أطلقت الفصائل والكتائب الاسلامية المعارضة هناك معركة “بأنهم ظلموا“.

جدير بالذكر أيضاً أن الفصائل والكتائب الاسلامية في ريف حماة كانت قد أطلقت نهاية العام الماضي معركة “ياعباد الله اثبتوا” ضد القوات الحكومية في المنطقة، واعتبرت حينها خرقاً لاتفاقية خفض التصعيد.

اقرأ أيضاً: المعارضة المعتدلة والمتطرفة تبدآن معاً معركة حماه

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *