64 عائلة محظوظة.. وجدت من يقرضها 20 ألف لتشتري دفاتر المدرسة

والد أحد الطلاب يتقدم بطلب سلفة في مدرسة غازي الدبس بالقريا

في بلدة “القريا” صندوق التنمية والداعمون يسلفون الأهل

سناك سوري – رهان حبيب

يرى “مثنى علم الدين” رئيس لجنة صندوق التنمية في بلدة القريا “مشروعي” التابع للأمانة السورية للتنمية أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسر السورية فرضت التفكير بمشاريع سلف صغيرة، للتخفيف عن الأهالي قدر الإمكان من خلال تقديم مبلغ بسيط هو عبارة عن سلفة تسدد على أقساط.

المبلغ البسيط المحدد بـ 20 ألف يعتبره “علم الدين” مساعدة جيدة لبعض العائلات التي أقبلت على تقديم الطلبات للحصول على السلفة التي خصصت لحوالي 64 طالب، وفق ما توفر من إمكانيات لدى المشروع والمبالغ التي قدمها الداعمون من المجتمع المحلي، ويضيف في حديثه مع سناك سوري:«انطلاقاً من معاناة معظم الأهالي في تأمين المبلغ اللازم لبداية العام الدراسي مثل شراء الكتب بالنسبة للمرحلة الثانوية، وشراء الدفاتر والأقلام والثياب المدرسية، وذلك للعديد من الأسباب المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية تم إطلاق هذه المبادرة من المجتمع المحلي، وذلك بالتعاون ما بين صندوق التنمية في بلدة “القريا” وعدد من الداعمين، ومجموعة من المعلّمين، تحت عنوان “مشروع التسليف لطلاب الثانويتين العامة والصناعية”».

اقرأ أيضاً: السوريون يستعدون للمدارس: الغلاء ذهب بالتخفيضات وخطط بديلة للمواجهة

تسترد السلفة من الأهل على شكل أقساط شهرية على مدى عشرة أشهر وبمبلغ ألفي ليرة سورية شهرياً، حسب “علم الدين” الذي أوضح أنه تم توزيع استمارات خاصة على طالبي السلفة لاستبيان وضع الطالب وتحديد الأكثر استحقاقاً لها كون المبالغ المتوفرة محدودة، حيث أن المبلغ الموجود حالياً سيمكننا من تسليف خمس وستين طالباً على الشكل التالي 54 طالباً في شهر أيلول، وخمسة في شهر تشرين أول، وستة في شهر تشرين ثاني حسب المبلغ الموجود لدينا حالياً، وتم الإعلان عن الدفعة الأولى وتلقي الطلبات مستمر في مدرسة “غازي الدبس”.

يتمنى “علم الدين” أن يكون هذا العام الأخير الذي يعاني به الأهل للحصول على احتياجات أولادهم على أمل أن يكون القادم أسهل وأقل وطأة على هؤلاء الذين يعلقون على تعليم الأولاد آمالاً كبيرة.

وتعاني الأسر السورية من صعوبات كبيرة في إتمام الاستعدادات اللازمة للعام الدراسي الحالي حيث ماتزال الأسعار مستمرة بالتحليق مقابل ثبات لدخل المواطن السوري الذي لا يمكن له تأمين كامل احتياجاته به.

اقرأ أيضاً: سوريا.. ارتفاع سعر نسخة الكتب المدرسية لـ 12 ألف ليرة

إحدى الأمهات تتقدم بطلب للحصول على سلفة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع