4 أمور يوصي بها خبراء التقنين الكهربائي في سوريا

كيف تضمن استفادة مُثلى من الكهرباء حين حضورها.. التوصية الثالثة حارقة خارقة متفجرة

سناك سوري-وفاء محمد

يوصي خبراء التعامل مع التقنين الكهربائي في “سوريا”، بعدة أمور من شأنها حسب تعبيرهم، أن تضمن استفادة مُثلى من الطاقة الكهربائية على قلتها، والتي غالبا ما تأتي من ربع ساعة وحتى ساعة ونصف ضمن فترة التغذية.

التوصية الأولى:

الحرص على إنارة لمبة في كل غرفة بالمنزل صباحاً، لينتبه الشخص إلى الكهرباء حين تأتي، فلا يضيع ثانية واحدة إن نسيّ موعد قدومها، أو حضرت في غفلة منه قبل موعدها.

التوصية الثانية:

يقول الخبراء إن أول شيء ينبغي فعله حين مجيء الكهرباء، هو تشغيل الشواحن فوراً، شاحن التلفون والبطارية واللابتوب في حال وجوده، كذلك البور، وكل ما يمكن شحنه في المنزل، طبعا هذه الأولوية، ثم تأتي بعدها باقي الأولويات، تشغيل الغسالة، الحمام، ولن نقول المدفأة كون الكهرباء ليست للتدفئة في “سوريا” كما يقول عدد من المسؤولين الحكوميين.

التوصية الثالثة:

احذر الخروج من المنزل في ساعات التغذية، لضمان الاستفادة منها بالشكل الأمثل، وإن كان لدى العائلة أو الشخص أو السيدة، أصدقاء أو أقرباء في الحي الآخر الذي تقنينه بعكس تقنين الحي الذي يقطنون به، فينصح بإمضاء بعض الوقت لديهم بالتزامن مع حلول موعد التغذية الكهربائية والقيام بالنهوض وإنهاء المشوار قبل قطع الكهرباء بعشر دقائق تقريباً، كي لا يكتشف المضيف السبب، وبذلك يكون أولئك الأشخاص الأذكياء قد ربحوا فترتي تغذية.

من مميزات هذه التوصية بحسب خبراء التقنين الكهربائي في “سوريا”، أن الضيف يستطيع شحن جواله بنسبة 100%، وهي نسبة لا يصل إليها أيا كان، وذلك في وضعه بالشحن بمجرد وصولهم بيت المضيف، ومن ثم وضعه بالشحن مرة أخرى حين تأتيهم الكهرباء.

التوصية الرابعة:

احذر الخروج من المنزل بدون اصطحاب شاحن جوالك معك، فأنت لا تدري إن كنت ستصادف مكانا فيه كهرباء خلال مشوارك، وطبعا المضيفين لن يستطيعوا تأمين شاحن لك لانشغال هواتفهم، ما يعني أن شاحن موبايلك شأنه شأن موبايلك لا يجب أن يُنسى على الإطلاق.

اقرأ أيضاً: سوريا.. الغسيلات عالمنشر بعد تحسن الكهرباء ببعض المناطق

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع