276 ألف طفل سوري لا يعرفون بلادهم

ولدوا بعيداً عن بلادهم … وعن لغتهم ومدارسهم ومسقط رأسهم

سناك سوري – متابعات

بعيداً عن مسقط الرأس، وتبعات الشوق والحنين، وصل عدد الأطفال السوريين الذين ولدوا في “تركيا” منذ نهاية نيسان من العام 2011، وحتى نهاية العام 2016، ما يزيد عن 276 ألف طفل.

وجاء في التقرير الذي أعدته “هيئة الرقابة التركية” تحت عنوان “السوريين في تركيا” واطلع عليه سناك سوري: «أن الخدمات الصحية للسوريين الذين يخضعون للحماية المؤقتة، بدأ تقديمها مع أول دخول للسورين إلى “تركيا” في 29 نيسان عام 2011 بمدينة “هاتاي”. ومنذ هذا التاريخ وحتى 11 كانون الأول عام 2016 تم إجراء 31 مليون و449 ألف و800 فحص طبي للسوريين، تلقى منهم مليون و329 ألف و849 مريض العلاج داخل المستشفيات، بينما خضع مليون و112 ألف و58 شخص لعمليات جراحية. بينما تلقى الأطفال والرضع 3 مليون و215 ألف و128 جرعة تطعيم بما يتوافق مع جدول التطعيمات».

هؤلاء الأطفال الذين ولدوا على الأرض التركية لايعرفون بلادهم ولا حتى لغتها، وليس لديهم أي علاقة مع وطنهم ومدارسه أو مع مدنهم وقراهم وجيرانهم وأقربائهم، ما يشكل خطراً كبيراً على هويتهم في ظل استمرار الصراع وتأخر عودتهم إلى “سوريا”.موقع سناك سوري.

وأكدت أربع دراسات صادرة عن إحدى الجامعات التركية بداية الشهر الحالي، أن ما يقارب 700 ألف طفل سوري يعاني من الأمراض النفسية نتيجة عدم التأقلم، والاضطرابات التي تؤثر عليهم.

السوريين الذين منحوا إقامة دائمة في “تركيا”، وتم تجنيس الآلاف منهم وفق الحاجة التركية، مع وعد انتخابي “أردوغاني” بتجنيسهم كلهم، ووعود أخرى من أحزاب منافسة بإرجاعهم كلهم أيضاً إلى بلادهم، يبدو أن لا أحد من هؤلاء يعرف ما يرغبون به، بانتظار جلاء غيوم الحرب التي لا تبشر بعودة قريبة إلى مسقط الرأس، علماً أن الحكومة السورية غائبة كلياً عن مشهد العودة؟.

اقرأ أيضاً نصف السوريين في تركيا يعانون من أمراض نفسية ..

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *