15 عاماً على اغتياله… محكمة الحريري لا أدلة على تورط سوريا

هسام هسام - المحكمة الدولية الخاصة بلبنان _ انترنت

من هسام هسام إلى النطق بالحكم كيف مضت هذه المحكمة؟

سناك سوري _ متابعات

أعلنت المحكمة الدولية الخاصة في “لبنان” اليوم أنها لا تملك دليلاً على تورط “سوريا” في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق “رفيق الحريري”.

وخلال جلسة النطق بالحكم بعد أكثر من 15 سنة على اغتيال “الحريري” في شباط 2005، قال القاضي “ديفيد ري” إن المحكمة ترى أن “سوريا” و”حزب الله” ربما كانت لهما دوافع لاغتيال “الحريري” وحلفائه السياسيين، إلا أنه لا يوجد دليل على أن قيادة “حزب الله” كان لها دور في الاغتيال، وليس هناك دليل مباشر على ضلوع “سوريا” في العملية وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

المحكمة تحدثت في قرارها اليوم أن السيارة التي تم تنفيذ عملية الاغتيال عبرها سرقت من “اليابان” وتم بيعها في “طرابلس”،إضافة إلى التأكيد على أن “أبو عدس” الذي أعلن تبني العملية بعد وقوعها، لم يكن من يقف وراء الاغتيال.

اقرأ أيضاً:“وئام وهاب” يقصف جبهة “سعد الحريري” والسبب “سوريا”!

ومنذ اغتيال “الحريري” عام 2005 وتأسيس المحكمة الدولية عام 2007 توجهت الكثير من الاتهامات إلى “سوريا” عبر شهادات وصفت بالمزورة على غرار ما أدلى به “محمد زهير الصديق” و”هسام طاهر هسام” من إفادات حول تورط ضباط ومسؤولين سوريين رفيعي المستوى بعملية الاغتيال.
“هسام” كان قد اتهم نجل رفيق الحريري أو خليفته السياسي “سعد” بأنه ضغط عليه مباشرة للإدلاء بشهادته وخرج بمؤتمر صحفي من دمشق قال فيه إنه تعرض للتعذيب من قبل مقربين من الحريري وعرض عليه من قبل “باسم السبع” وهو من تيار “الحريري” 1.3 مليون دولار مقابل اتهام مسؤولين في الحكومة السورية.

اغتيال الحريري شكل تحولاً جوهرياً في المنطقة، وأسفر عنه إتمام الجيش السوري انسحابه الكامل من الأراضي اللبنانية بموجب القرار الدولي 1559، وأثّر اغتيال “الحريري” بشكل كبير على العلاقات السورية اللبنانية خاصة مع إصرار قسم من الفرقاء السياسيين في “لبنان” على اتهام “سوريا” بتنفيذ الاغتيال وما حمله هذا الاتهام من دوافع سياسية أبعدت الأنظار عن مهمة البحث عن الحقيقة والعدالة.

لتأتي المحكمة الدولية رغم كل المآخذ عليها سواءً من “سوريا” أو من أحزاب لبنانية، بعد 15 عاماً على الاغتيال لتنفي وجود أدلة على تورّط “سوريا”، وتوجه الإدانة لـ أحد المتهمين واسمه “سليم عياش” وتبرئ أيضاً 3 أشخاص ذكرت أسمائهم في القرار الاتهامي المُعلن قبل سنوات.

اقرأ أيضاً:كيف وصف الحريري السوريين في بيان الاستقالة؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع