1000 إصابة لاشمانيا الشهر الفائت.. على هذا المعدل ينتظرنا 12 ألف إصابة نهاية العام!

يعني إذا “اللاشمانيا” وقفتوا قدامها عاجزين شو خليتوا للمصايب الكبرى!

سناك سوري – متابعات

رغم تفشي المشكلة منذ أكثر من عامين، إلا أن المعنيين وقفوا عاجزين عن وضع حد لمشكلة تفشي مرض “اللاشمانيا” أو ما يعرف بـ”حبة حلب”، وخاصة في مدينه “حماة” التي سجلت أكثر من 11000 إصابة العام الماضي.

صحيفة “الفداء” المحلية تحدثت عن المرض بمادة حملت عنوان “1000 إصابة لاشمانيا الشهر الفائت”، ورغم أنها اكتفت بذكر الرقم في العنوان دون ذكر أي معلومة في خبرها عن الموضوع، إلا أن هذا الرقم يعني بناء على هذا المعدل الوصول إلى 12 ألف إصابة باللاشمانيا نهاية العام الجاري، وهو رقم ينذر بكارثة خصوصاً مع فشل المعنيين بوضع حد لهذا المرض وانتشاره.

الدكتور “باسل ابراهيم” رئيس المنطقة الصحية الثانية، ومشرف مركز “اللاشمانيا” في مديرية الصحة، قال إن هناك سعي جاد هذا العام (يعني العام الماضي كان في سعي مزح)، لتكثيف العلاج للقضاء على المرض في حديثه لصحيفة “الفداء” نقله الزميل “محمد جوخدار”، مضيفاً أن الفريق الجوال بالتعاون مع منظمة الصليب الأحمر يقومان بجولات ميدانية إلى المناطق الأكثر إصابة كـ”الصواعق” و”معردس” و”تشرين” و”عين الباد” و”جبرين” و”طيبة الإمام” و”صوران” و”حربنفسه”، إضافة لحملات التوعية عن المرض وسبل الوقاية منه التي يقوم بها فريق التثقيف الصحي بالتعاون مع الصليب الأحمر، (وكل هي الحلول متبعة من عام وماعملت نتيجة يا ترى ليش؟).

اقرأ أيضاً: اللاشمانيا تصيب الآلاف.. والصحة “الحق عالعاصي”

الدكتور “ابراهيم” تحدث عن صعوبات القيام بحملات الرش لمكافحة نواقل المرض بسبب قلة الإمكانات ونقص اليد العاملة في هذا المجال، في ظل تدني أجور العمال الموسميين التي لا يتجاوز راتب الواحد /16/ ألف ليرة بما لا يكفيه أجور مواصلات، فاقتصرت الحملات على دورتين في قرى وأحياء المدينة، (الحكومة لهلا ما استوعبت إنو زيادة الراتب هي حل لكتير مشكلات خارج الإطار المعيشي للمواطن السوري).

كما تحدث عن استمرار توزيع الناموسيات المشبعة بالمبيدات والمقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر (هي الناموسيات يلي الواحد بيكفن حالو فيهن وهو ماشي ونايم وقاعد وعامل سيران كمان)، إضافة لحملات النظافة الطوعية، وإقامة دورات تدريبة لرفع كفاءة العاملين الصحيين في تشخيص وعلاج المرض، والتعاون مع الصحة المدرسية للكشف المبكر عن الإصابة، والمشاركة مع عدد من الجمعيات بتكليس الحظائر في القرى التي يتوضع  فيها المرض “قمحانة ـ صوران”، ومع متطوعين في رش المنازل في بلدة “معردس”.

مع مرض بسيط نسبياً كـ”اللاشمانيا” يقف المعنيون عاجزون، فماذا تركوا للمصائب الكبرى، يتساءل مواطن ينتظر دوره في الطابور للحصول على “حبة لاشمانيا”.

اقرأ أيضاً: “اللاشمانيا” تسافر بين المحافظات السورية.. وضحاياها بالمئات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع