ثانيتان هزّتا حياة امرأة.. كيف صارت سيدة مادة للتنمر والتخوين؟

لم تحتج السيدة السورية سوى ثانيتين لتقول عبارة ثم تستدركها فوراً، لكنها لم تكن تعلم أن هاتين الثانيتين ستتحولان إلى عقوبة اجتماعية كاملة، وأن زلة اللسان التي تفوّهت بها قبل أن تستدر ستتحول إلى مادة للتنمر، والتخوين، والتهديد، ووسمها بأنها “مكوعة” وقد تتحول إلى خطر حقيقي على حياتها. سناك سوري-دمشق مشهد عابر لامرأة عادية، لكن … تابع قراءة ثانيتان هزّتا حياة امرأة.. كيف صارت سيدة مادة للتنمر والتخوين؟