يوم كئيب بدرعا.. وفاة طفل وزوجين كانا يمارسان طقوس العيد

انفجار عبوة ناسفة بسيارة رئيس فرع المخدرات بدرعا شهر نيسان الفائت-سناك سوري

الاستهدافات والاغتيالات مجدداً في درعا

سناك سوري – هيثم علي

خسر المواطن “سليمان عبد الرحمن” وزوجته “مها عبد الرحمن” من أبناء مدينة “درعا” حياتهما، إثر إطلاق النار عليهما من بندقية آلية من قبل مجهولين يوم أمس السبت، خلال عودتهما من معايدة أحد الأقارب في بلدة “الشجرة”.

وقالت مصادر محلية في بلدة “الشجرة” لـ سناك سوري مفضلة عدم ذكر اسمها، إن مجهولين استهدفوا الزوجان على الطريق العام بالقرب من بلدة “جمله” باتجاه بلدة “عابدين”، وأنه تم إسعافهما لمشفى “درعا” مفارقين الحياة.

وفي السياق ذاتِه، استهدف مسلحون مجهولون سيارة عسكرية لوحدات الجيش السوري، بالقرب من بلدة “عين ذكر”، في منطقة “حوض اليرموك” بريف درعا الغربي، بإطلاق نار كثيف عليهم من بنادق آلية ورشاشات ما أدى لوفاة عنصرين من الجيش وإصابة آخر بجروح خطيرة تم نقله لمشفى “درعا” الوطني، حيث شهدت المنطقة استنفاراً عسكرياً في الثكنات المحيطة بالبلدة والحواجز في قرية “عين ذكر” للبحث عن المجموعة التي لاذت بالفرار.

اقرأ أيضاً: درعا: إستهداف ثلاثة من عرابي التسويات والقادة البارزين بفصائل المعارضة

كذلك شهد يوم أمس، عثور أهالي مدينة “بصرى الشام” على جثة الطفل “عمر محمد الصمادي” ١٤ عاما، الذي فقد منذ عدة أيام في بلدة “صماد”، متوفياً غرقاً في بركة الحاج الأثرية في مدينة “بصرى الشام” وهي بركة لتجميع المياه.

في السياق ذاته، أحبطت الجهات المعنية، عملية تفجير عبوة ناسفة بسيارة أحد العناصر الأمنية في حي المطار بمدينة” درعا”، وتم تفجيرها عن بعد من قبل وحدات الهندسة وقوع إصابات.

وتستمر معاناة أبناء “درعا” من الانفلات الأمني، واستمرار عمليات الاغتيال والاستهداف، والذي يتسبب غالباً بإزهاق المزيد من أرواح المدنيين، بينما يبقى الفاعلون مجهولون غالباً.

اقرأ أيضاً: الاغتيالات تصل مركز المدينة.. استهداف متطوّع في درعا

الاعتداء على سيارة عناصر الجيش في عين ذكر
الطفل عمر محمد الصمادي الذي قضى غرقاً في بصرى

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع