يوم الكلمات المتقاطعة.. كلمة من خمس أحرف ثالثها “واو” منغصة عليك عيشتك! – رحاب تامر

طيب هاتوا حلولنا هي، كلمة من 5 أحرف اولها “ال” التعريف خامس حرف فيها نون وبتخلي ركبك يقصفوا من الفزع!

سناك سوري-رحاب تامر

«كلمة من خمس أحرف، تالت حرف فيها واو وبتنغص عليك عيشتك»، تحول رأس “أبو الهموم المتقاطعاتي” إلى معادلة حسابية وهو يخط فروة رأسه بالقلم جيئة وذهاباً بحثاً عن الأحرف الضائعة.

وبينما يتابع خط رأسه بالقلم، يحدث نفسه: «إي هيي، هيي ما في غيرها عجب ليش ما عمتظبط»، يصمت قليلاً ثم يقطع جدار الصمت من حوله متابعا تحديث نفسه: «يلي حرر سعر البنزين هيي، ويلي قنن المازوت هيي، ويلي ما قدر يعمل شي قدام ارتفاع الأسعار والدولار هيي، ويلي شفط نص زودة الراتب ضرايب كمان هيي، يا أخي هيي يلي منغصة عليي حياتي».

اقرأ أيضاً: الكفاح المسلح كما يعرفه المنسيون في “اللاذقية” – رحاب تامر

-الله يعدمني الكلمات المتقاطعة وسنينها لسه حتعملك أجدب تمشي بالشوارع، تقول زوجته.

-اطلعي منها إنت بلا شي مروكبة معي

-هات ساعدك

-يا لطيف ناقصني انت تحلي كلمات متقاطعة (عم يزدري المرأة)

-تصطفل، خليك عمترسم الخريطة على راسك، بلكي بيزيلولك ياها يوماً ما وبرتاح أنا

-ها شفتي حتى يلي أزال أوروبا عن الخريطة هيي، إنو ليش ما عمتظبط

-لك هات قلي شو هيي الكلمة بلا ما تضل تنكش راسك للصبح

-كلمة من خمس أحرف ثالث حرف فيها “واو” وبتنغص حياتك، هاتي لشوف يا عبقرينو زمانك

-إي مبينة سخونة، آخر مرة ارتفعت حرارتك فيها مو بس نغصت حياتك إنت، نغصتلي الحياة تبع حياتي

-يه، إي والله طلعت عن جد سخونة، إي روحي روحي مفكرة حالك فهمانة وكل القصة طلعت معك بالصدفة

-أولها م ومن خمس أحرف وبيجيب البلا لحالو، هاي بعرفها اسكتي مبينة “مواطن”

-هاتي لنشوف الكلمة التالتة، كلمة من 5 أحرف، أولها “ال” التعريف وخامس حرف فيها نون، يجعلك ترتجف خوفاً وتهرب بعيداً وممكن تعملها تحتك، لك يا مرا حاسستيها ملغومة متلي ولا لا، نشف الدم بعروقي

-مبينة لك زلمة يخرب بيتك من حالك ما أجبنك، الجُبن، هي هيي الكلمة الجُبن، يعني خويف .

المهم يقال أن “أبو الهموم المتقاطعاتي” بطل يحل كلمات متقاطعة، وكل يوم بالليل بيفيق بيقول أنا جبان، 3 مرات وبيرجع بينام.

يذكر أن اليوم 21 كانون الأول يصادف اليوم العالمي للكلمات المتقاطعة، وقد كان “آرثر وين” أول من أدخلها للصحافة في مثل هذا اليوم عبر صحيفة “نيويورك ورد” الأميركية، وبعد ذلك اكتسبت شهرة كبيرة ثم انتقلت إلى بقية صحف العالم.

اقرأ أيضاً: هذا الخميس سيمضي – رحاب تامر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع