“ياسين بقوش” عرف أصوله الليبية بالصدفة وتوفي بفعل قذيفة

الفنان السوري ياسين بقوش _انترنت

٦ سنوات على رحيل “ياسينو” في العاصمة السورية دمشق

سناك سوري _ محمد العمر

يصادف اليوم الذكرى السادسة لرحيل الممثل السوري “ياسين بقوش” الذي خسر حياته بفعل قذيفة صاروخية سقطت على سيارته في حي العسالي جنوبي العاصمة عام 2013 ليدفن بعدها في حي الصالحية ب”دمشق” عن 75 سنة.
خسر الفن السوري برحيل “بقوش” واحداً من أبرز نجومه الذين واكبوا مسيرة التمثيل في “سوريا” منذ بداياتها.
انطلق “بقوش” في رحلته الفنية من المسرح عبر فرقة “مسرح الشوك” التي أسسها الراحل “عمر حجو” في الستينيات و شارك بعدها في عدة أعمال سينمائية و تلفزيونية أبرزها مسلسل وفيلم “صح النوم” عام 1972 إلى جانب “دريد لحام” و “ناجي جبر” و “نهاد قلعي” و آخرين و قد أكسبه هذا العمل شهرة واسعة فحمل اسم الشخصية “ياسينو” طوال مسيرته بعدها.
الفنان المولود في حي الصالحية الدمشقي عام 1938 وصلت شهرته إلى الدول العربية فسبّب ظهوره على التلفزيون الليبي أن تعرّف إلى أصوله الليبية!
يروي “ياسينو” في إحدى المقابلات الصحفية أن “شقيقة والده” من زوجة جده الليبية تعرّفت إليه عبر التلفاز و تواصلت مع الأسرة و زارتهم في “دمشق”، و منها عرف جذوره الليبية العائدة إلى جده الذي استقر في “دمشق” عقب رحلة عودته من الحج التي لم يستطع إكمالها بسبب المرض و مشقة السفر فاستقر في “الشام” و تزوّج و أنجب والد “ياسينو”.
شارك “ياسينو” نجوم التمثيل السوريين في الكثير من الأعمال التلفزيونية خلال نصف قرن من العمل الفني كمشاركته في مسلسل “ملح و سكر” و “وين الغلط” و “ياسين تورز” و الكثير من المسلسلات كان آخرها “صايعين ضايعين” عام 2011 إلى جانب المصريين “حسن حسني” و “سمير غانم” و السوريين” أيمن رضا” و “عبد المنعم عمايري”.
و في السينما غلبت على أفلامه مشاركته رفاق دربه الأوائل في “صح النوم” في الأعمال السينمائية طوال سنوات إضافة إلى آخر أفلامه “دمشق مع حبي” عام 2011.
و يمتلك “ياسينو” مسيرة مسرحية هامة شارك خلالها في الكثير من الأعمال المسرحية البارزة.
ترك”ياسينو” خلفه رصيداً فنياً ثرياً و أنجب 11 ولداً أورثهم ذكرى طيبة في قلوب جماهيره الذين تابعوا أعماله طوال مسيرته و أعجبوا باستخدامه ملامحه و نبرة صوته المميزة في أدائه الكوميدي و التمثيلي الذي لا يُنسى في تاريخ الفن السوري و العربي.

اقرأ أيضاً :“نهاد قلعي” الفنان المنسي في ذكرى رحيله

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع