يارا صبري في ميلادها الـ50: رغم غيابي لن أترك التمثيل

يارا صبري - فيسبوك

صبري: خلاف الرأي لم يُفسد الود بيني وبين الوسط الفني السوري

سناك سوري – خاص

يصادف اليوم 3 آذار عيد ميلاد الممثلة والمخرجة وكاتبة السيناريو “يارا صبري” الـ50، والتي عملت بأكثر من 70 عملاً فنياً في الدراما التلفزيونية، والسينما، والمسرح.

الصراع السياسي شكّل منعطفاً في حياة “يارا صبري” لتهاجر من “سوريا” إلى “الإمارات”، وتحط الرحال في “كندا” حيث قدمت آخر أعمالها فيلم  “Peace of Chocolate” عام 2020 إلى جانب الممثل والمخرج الراحل “حاتم علي”، ويروي قصة إنسانية عن عائلة سورية هاجرت إلى “كندا” وتعرضت للعديد من التحديات حتى تمكنت من تأسيس أحد أهم مصانع الشوكولا في “كندا” الفيلم من إخراج الأمريكي الكندي “جوناثان كيغسر”، والمنتج “شادي دالي”.

اقرأ أيضاً: من بياع ذرة إلى ممثل.. حياة محمد الأحمد تغيرّت بالكامل

“يارا صبري” المنحدرة من عائلة فنية حيث أن والدها الممثل والمخرج “سليم صبري”، ووالدتها الممثلة “ثناء دبسي”، وزوجها الفنان “ماهر صليبي”، ولديها ولدان “رام” و”كرم” والأخير أتقن العزف على البيانو والتأليف الموسيقي.

بدأت “يارا صبري” حياتها الفنية عام 1989، في مسلسل “شجرة النارنج”، وخلال بروفات المسلسل تعرفت إلى الفنان “ماهر صليبي” ونشأت بينهما علاقة عاطفية كُللت بالزواج، تلا ذلك مشاركتها بالعديد من أعمال دراما التلفزيون منها “مسلسل الثريا”، “قيود الروح”، “قلوب صغيرة”، “غدر الزمان”، “الجذور لا تموت”، “أشياء تشبه الفرح”، “أبناء وأمهات”، “خان الحرير”، “بكرة أحلى”، “أهل الغرام”، “ممرات ضيقة”، “على حافة الهاوية”، “تخت شرقي”، “أوركيديا”، وغيرها.

وتميزت “يارا صبري” بدور “بثينه” الفتاة المثقفة والمستقلة التي لم تتزوج، والذي جسدته في مسلسل الدراما الاجتماعية “الفصول الأربعة” الذي عكس صورة العائلات السورية ماقبل الحرب، عن ذلك قالت “صبري” لموقع “سرايا” عام 2019: «”الفصول الأربعة” علامة فارقة في الدراما السورية، فهو من الأعمال القليلة التي مازالت متداولة بين الأجيال وهذا مصدر سعادة لي ولكل العاملين فيه، فقد كنا فعلا عائلة واحدة متناغمة حتى في كواليس العمل».

كما قدمت سهرات تلفزيوينة منها “لم أعد طفلة”، “خرزة زرقة”، “ستائر الصمت”، “مرايا القلوب”، “نزهت خانوم”، “المرايا الباردة”، وفي المسرح شاركت بـ”مرمر زماني”، “تخاريف”، “تحت السماء”، “كونشرتو”، “مات ثلاث مرات”، “صمت الكلام”، ومن أعمالها في الإذاعة “الطاحونة”، “شهرزاد”، “مدينة النور”، “بسمة الصباح”.

اقرأ أيضاً: عابد فهد.. خطأ واحد حرمه عمل الإخراج الإذاعي فانطلق للتمثيل

رغم غيابها في السنوات القليلة الماضية عن الساحة الفنية إلا أن “يارا صبري” أكدت في تصريحات لبرنامح “ما لم يقال” عام 2020 أنها لن تترك التمثيل أبداً لأنه مهنتها الوحيدة، وسوف تستغل كل فرصة من أجل أن تعود وتعمل في الدراما العربية أو السورية. مبينةً أن سبب غيابها عن الفن كونها تعيش حالياً في “كندا” والظروف الإنتاجية الصعبة للدراما السورية.

الصراع السياسي وموقفها المعارض شكّل منعطفاً في حياة “يارا صبري” وعائلتها اجتماعياً وفنياً، عن ذلك تحدثت “صبري” عبر تطبيق “بوديو” مع المذيع “ماجد العجلاني” عام 2020 أن اختلاف الرأي لم يُفسد الود بين “صبري”، والوسط الفني السوري، واعتبرت أن هناك خيطاً مازال يربط فيما بينهم.

“يارا صبري” ابنه محافظة “حلب” ودمشقية المولد والنشأة .. ولدت عام 1971 درست في “معهد السياحة” .. دخولها الفن واجه صعوبات في البداية لرفض عائلتها تلك المهنة بسبب ظروف العمل الصعبة فيها إلا أن والدها “سليم صبري” كافأها بعد نجاحها بالثانوية بدور صغير في مسلسل “شجرة النارنج” وهو من إخراجه، لتظهر موهبتها اللافتة بالتمثيل وتتالى بعدها الأعمال التي شاركت بها.

اقرأ أيضاً: جريمة في الذاكرة والجوارح ومرايا.. ماذا تذكرون من دراما التسعينات؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع