وهاب وباسيل يهاجمان جعجع والقوات.. أنتم نازيون

خلال تهجم متطرفين لبنانيين على الناخبين السوريين-ناشطون

ردود فعل لبنانية غاضبة بعد قطع الطرقات والتهجم على الناخبين السوريين من قبل منتمين لحزب القوات اللبنانية

سناك سوري-دمشق

حظيت الاعتداءات على الناخبين السوريين، صباح اليوم في “كسروان” اللبنانية، من قبل أشخاص من حزب “القوات” الذي يترأسه “سمير جعجع”، بانتقادات من قبل بعض الشخصيات اللبنانية.

حيث قال رئيس التيار الوطني الحرّ النائب “جبران باسيل”، في تغريده له عبر تويتر مخاطباً “جعجع”: «عندما قلنا بعودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين، قلتم انّنا عنصريون! عندما وضعنا خطة حضارية لعودة آمنة وكريمة للنازحين، عارضتموها وقلتم اننا فئويون! عندما تضربون نازحين مسالمين ذاهبين للتصويت في سفارة بلدهم وتعتدون على امانهم وكرامتهم، نقول عنكم انّكم نازيّون، مع فرق واحد، انها الحقيقة».

اقرأ أيضاً: متطرفون في لبنان بمناطق محسوبة على جعجع يهاجمون الناخبين السوريين

بدوره الوزير اللبناني السابق “وئام وهاب”، قال في تغريده مشابهة: «د. جعجع أقول لك بمحبة لا تلعب بالنار, قطع الطرق والاعتداء على الناس خط أحمر وثمنه كبير, وأنت تعرف جيداً ثمن الأخطاء القاتلة, بمحبة أقول لك ما حدا عقل وندم»، وأضاف في تغريده ثانية: «إذا كانت القوى الأمنية غير قادرة على حماية الطرقات والناس فهناك قوى قادرة أن تلم الزعران خلال ساعات، خيارنا الدولة إذا كانت قادرة وإلا سندعو القوى الوطنية للنزول الى الشوارع وحسم الأمر، أتفهم غيظكم من الزحف الشعبي لانتخاب الأسد ولكن إياكم والأمن».

الإعلامي اللبناني سالم زهران كتب قائلا: في بلاد العجائب من وقف ضدّ خطة عودة النازحين من سياسيين يقطع أنصارهم الطرقات على سوريين يدلون بأصواتهم في سفارة بلدهم..!، وأضاف أن “الاعتداء على المواطنين السوريين على الطرقات جريمة إنسانية وقانونية ومخطئ من يعتقد أن من يلعب بالنار لا يحرق أصابعه”

وكان الناخبون السوريون قد تعرضوا لاعتداءات صباح اليوم الخميس، من قبل متطرفين لبنانيين بنتمون لحزب القوات كما قالوا، حيث واجهوا الناخبين السوريين، وقطعوا الطريق عليهم مهددينهم بالضرب والشتائم، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني.

وأدت المواجهات إلى وفاة ناخب سوري، متأثرا بمخاوفه والضيق الذي تعرضوا له، حيث أصيب بذبحة قلبية داخل السيارة التي كانت تقله إلى مبنى السفارة السورية للانتخاب.

اقرأ أيضاً: ناخب سوري يُصاب بجلطة خلال تعرضه لهجوم في لبنان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع