وفود اقتصادية أردنية إلى دمشق .. والسياح الأردنيون يتدفقون نحو الأسواق السورية

الليرة السورية حديث الشارع الأردني، والعلاقات الدبلوماسية بتنتظر.

سناك سوري – متابعات

يصل اليوم، قادماً من “عمان” وفد زراعي أردني كبير، بدعوة من “لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه”، محملاً بهدية رمزية للشعب السوري، على أمل أن تفتح زيارته الباب نحو إعادة العلاقة التجارية والاقتصادية بكافة أشكالها.

وتتسارع الأحداث الاقتصادية بين “سوريا”، و”الأردن” بعد فتح معبر “نصيب” بشكل كامل خلال الأسبوع الماضي، وسط معلومات عن عودة العلاقات الدبلوماسية، على مستوى السفراء، وطرح اسم “علي الزعتري” الضليع في الشؤون السورية، وأحد الموظفين الأمميين العاملين في “سوريا”.

صحيفة “الغد” الأردنية، ذكرت صباح اليوم، أن الوفد يتكون من: «جمعية الاتحاد التعاونية لمصدري الخضار والفواكه، ونقابة مصدري الخضار والفواكه، وسيرافقه شاحنة محملة بالخضار الأردنية هدية للشعب السوري».

افتتاح المعبر، رافقه تدفق كبير من الأردنيين إلى المناطق السورية، والعودة بعد تسوقهم البضائع السورية، وهو ما أثار الكثير من اللغط بين السوريين الذين استهجنوا الأمر، ونقلوا فيديوهات عديدة عن السيارات السياحية التي تحولت إلى سيارات ناقلة..

إلى ذلك، حذر ناشطون يوم أمس، من ارتفاع أسعار البضاعة والخضار والفاكهة السورية، وسحبها من الأسواق تحضيراً لتصديرها نحو “الأردن”، وهو ما يجعل فقراء “سوريا” في مهب الريح، في حين أكد خبراء اقتصاديون أن “الليرة” تتحسن تدريجياً، والإقتصاد يتعافى، وهو ما يحسن واقع الناس تلقائياً.

إقرأ أيضاً سوريا: أردنيون يشترون مليار ليرة سورية خلال أيام .. تعرف على السبب؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *