وفد سوري يزرو “العراق” لبحث افتتاح المعابر بين البلدين

معبر "القائم"

مسؤول عراقي يقول إن الخطوة الأولى افتتاح معبر واحد يليها افتتاح معبرين اثنين.. علماً أن هناك معبر واحد يقع تحت سيطرة الحكومة.. فكيف تحل مشكلة المعابر الأخرى؟

سناك سوري-متابعات

كشف المتحدث باسم الخارجية العراقية “أحمد محجوب” عن زيارة قريبة جداً لوفد سوري “رفيع المستوى” إلى “العراق”، لبحث مسألة افتتاح المعابر الحدودية بين البلدين، والمغلقة منذ عدة سنوات بسبب الحرب.

“محجوب” قال في لقاء مع قناة “روسيا اليوم”: «نعتقد أن فتح المعابر سيعود بالفائدة على الجانبين لما فيه مصلحة البلدين.. بغداد تسعى خلال الفترة الحالية إلى تطبيع العلاقة السورية مع محيطها العربي والإقليمي معتمدة على العلاقات الجيدة للعراق مع جيرانه».

المسؤول العراقي ذكر أن الخطوة الأولى تتمثل بافتتاح معبر واحد، يليها افتتاح المعبرين الآخرين، وأضاف: «هناك عقبة الجيوب الإرهابية في المناطق الحدودية بين البلدين، وهناك تنسيقا أمنيا بين الجيشين العراقي والسوري للقضاء على هذه الجماعات».

وعبر عن حرص بلاده لعودة “سوريا” إلى الجامعة العربية، ورأى أن الوقت حان لبدء حوار عربي عربي يتم خلاله تجاوز المشاكل المتركمة، يضيف: «وخلال سنة سنجد أن أكثر الدول الأضداد ستكون أكثر حميمية مع بعضها».

اقرأ أيضاً: “سوريا”.. افتتاح معبري “القنيطرة” و”نصيب” رسمياً بوقت واحد

ما هو المعبر المرجح افتتاحه أولاً؟

ترتبط “سوريا” مع “العراق” بأربع منافذ حدودية هي “البوكمال” أو “القائم”، و”التنف”، و”سيمالكا” و”اليعربية”، ويبدو معبر “البوكمال” هو أول المعابر التي ستفتتح لكونه يقع ضمن مناطق سيطرة الحكومة بعكس المعابر الأخرى.

معبر “التنف” يعد أول المعابر من جهة الجنوب، وهو المعبر الرئيسي سابقاً والأكبر بين المعابر حيث تربطه شبكة طرق رئيسية بـ “حمص، ودمشق”، إلا أن القوات الأميركية تسيطر عليه، ومع سريان الإشاعات التي تتحدث عن نية القوات الأميركية مغادرته بموجب اتفاق مع “روسيا” قد يكون أحد المعابر التي قد تفتتح لاحقاً.

أما معبر “سيمالكا” فتسيطر عليه “قوات سوريا الديمقراطية” ويقابله من الجهة العراقية معبر “فيش خابور” وهو يقع في أقصى الشمال الشرقي.

وإلى الجنوب منه بحوالي 40 كم يقع “معبر اليعربية” وهو يبعد عن مدينة “القامشلي” قرابة 100 كم وهو أيضاً تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *