الرئيسيةحرية التعتير

وفد الوزراء الـ7 يلتقي الإعلاميين: الصحفي لايحتاج أي موافقة للتصوير

ماذا قال وزير المالية “مأمون حمدان” عن زيادة الراتب؟

سناك سوري-اللاذقية

طالب إعلاميو المركز الإذاعي والتلفزيوني في “اللاذقية”، الوفد الوزاري خلال زيارته مبنى المركز في المدينة الرياضية، بتسهيل عمل الإعلاميين خصوصاً فيما يتعلق برفض بعض المدراء التصوير في مديريته أو مؤسسته بحجة وجود أمر من الوزارة بعدم التصوير أو إجراء اللقاءات إلا بعد الحصول على موافقة الوزارة التي يتبع لها.

وأكد وزير الإدارة المحلية والبيئة “حسين مخلوف” في معرض رده على مطالبة الصحفيين، بأنه وبكافة المديريات والمؤسسات التابعة لوزارته لا يحتاج أي إعلامي للحصول على أي موافقة بالتصوير، ومثله وزير الزراعة “أحمد القادري”، الذي قال لـ”سناك سوري”، إن قرار المنع الوحيد الذي صدر هو منع تصوير حفلات الزفاف بحديقة ثانوية “بوقا”، كذلك الأمر لدى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “طلال البرازي”، الذي نفا بدوره وجود أي قرار بالحصول على موافقة الوزارة قبل الحديث للإعلام.

محافظ “اللاذقية” “ابراهيم خضر السالم”، رفض هذا الطرح وقال إنه وجه كل المدراء بالتعاون مع الصحفيين، ليطالبه الصحفيون بتعميم واضح، فيقول إن الأمر لا يحتاج إلى تعميم طالباً من الصحفيين تقديم شكوى بحق أي مدير في المحافظة يرفض التعاون معهم.

وزير المالية “مأمون حمدان” كان له حصته من الأسئلة، حيث سأله الصحفيون عن أسباب اقتطاع ضرائب نسبتها 35% من قيمة تعويضاتهم الشهرية (غير الراتب)، ليبدو وكأنه تفاجئ من السؤال ويقول إن هذا غير صحيح، قبل أن يتدخل وزير الإعلام “عماد سارة” ويؤكد له الأمر، فيرد “حمدان” بأن موضوع البونات (موظفون معينون على الإنتاج) يحتاج إلى تنظيم أكثر.

اقرأ أيضاً: الحكومة تقضم تعويضات الصحفيين والأخيرين يبتلعون الأمر (صحة وهنا)!

كذلك طالب الموظفون على البونات وبينهم إعلاميون بالتثبيت، خصوصاً أن غالبيتهم موظفون بهذا النظام منذ أكثر من 6 سنوات، ليرد عليهم “حمدان” بأن وضعهم غير قانوني ويحتاج إلى تعديل، وفي سرهم قالوا له: “إيدنا بزنارك عدل ليصير قانوني وريحنا”.

وفي رده على سؤال حول إن كان هناك زيادة رواتب قريبة، قال “حمدان” بعد أن بدت ملامح عدم الارتياح على وجهه إن الأمر يحتاج لقرار دولة.

الوفد الوزاري الذي ضمّ 7 وزراء، بدا مرناً جداً في تعاطيه مع إعلاميي المركز الإذاعي والتلفزيوني وفنييه، وبخلاف الجولة الحكومية السابقة عام 2017، فقد بقي الوفد قرابة النصف ساعة وجال على المركز وتفاجئ بأن المعدات والتجهيزات فيه كلها قديمة وتعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

يذكر أن وفداً وزارياً كان قد بدأ جولة في محافظة “اللاذقية”، يوم أمس الأربعاء، ويضم الوفد وزراء الإدارة المحلية والبيئة “حسين مخلوف”، الزراعة والإصلاح الزراعي “أحمد القادري”، الثقافة “محمد الأحمد”، الإعلام “عماد سارة”، المالية “مأمون حمدان”، السياحة “محمد رضوان مارتيني”، التعليم العالي “بسام إبراهيم”.

اقرأ أيضاً: اللاذقية.. 7 وزراء يوجهون لإتمام مشروع مفترض أنه بالخدمة منذ 6 أشهر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى