وصول أول قافلة مسلحين من “الغوطة” إلى “إدلب”

وصول 13 عنصراً من “تحرير الشام” إلى “ريف حماة” قادمين من “الغوطة الشرقية”

سناك سوري – متابعات

أعلن “جيش الإسلام” عن وصول الدفعة الأولى من مقاتلي “جبهة تحرير الشام” إلى بلدة “قلعة المضيق” في ريف “حماة” الشمالي قادمين من “الغوطة الشرقية”، بعد اتفاقه مع “الأمم المتحدة” على ذلك، ولكي يتخلص من الذريعة التي تتخذها القوات الحكومية للحملة العسكرية على “الغوطة الشرقية” كما قال، دون أن يوضح الطريقة التي خرجوا منها.

وأكد البيان الصادر عن “جيش الإسلام” أمس: «أن هذه الدفعة المكونة من 13 عنصراً من أفراد “جبهة النصرة” سابقاً كانوا متواجدين في سجونه عندما كان يحارب تنظيم “القاعدة” في “الغوطة الشرقية”». (بس شو الضمانات أن يكون هؤلاء من “النصرة” مايكون “جيش الإسلام” معتقلهن ومقرر يخلص منهم بهي الطريقة؟، ويكونوا من معتقلي سجونه يلي فيها كثير ناس لمجرد اختلافهن معه).

وأكدت مصادر محلية في بلدة “قلعة المضيق”: «أن 13 العناصر وصلوا صباح اليوم إلى البلدة، قادمين من “الغوطة الشرقية”»، لكن المفاجأة أنه لم يتم لحظ أي عائلة معهم كما تم تداوله أمس.

إقرأ أيضاً جيش الاسلام “لعبها صح”….!

ومن جهة أخرى أعلن مدير المكتب السياسي في “جيش الإسلام”: « أن من بقي من عناصر “هيئة تحرير الشام” في “الغوطة الشرقية” متواجدين في مناطق سيطرة “فيلق الرحمن”، والأخير يتواصل مع “الأمم المتحدة” لإتمام صفقة خروجهم». مؤكداً في ذات الوقت أنه لا يوجد صحة لما يروج عن اتفاق مع “روسيا” حول هذا الأمر، أو تفاصيل أخرى من أجل خروج “جيش الإسلام من “الغوطة”

يذكر أن “جيش الإسلام” يتخذ من شمالي “الغوطة الشرقية”، وتحديداً في منطقة “دوما” وما حولها مقراً له، فيما يتواجد “فيلق الرحمن” في “زملكا” و”حرستا”، و”عربين” وأجزاء من حي “جوبر”. وقد تعهد الفصيلين في وقت سابق على إخراج عناصر “هيئة تحرير الشام” من الغوطة بمدة لا تتجاوز 15 يوماً.

إقرأ أيضاً استثناء “جيش الإسلام” من الهدنة بعد يوم على تباهيه بقنص عناصر القوات الحكومية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *