وزير عربي في زيارة إلى “دمشق” لا يلتقي خلالها أي مسؤول سوري

الزيارة تستمر لمدة أسبوع وقد بدأت أول أمس

سناك سوري – دمشق

وصل وزير الزراعة السوداني “بابكر عثمان محمد” إلى دمشق قبل يومين مع وفد من وزارة الزراعة السودانية في زيارة إلى سوريا تستمر لمدة أسبوع.
وقد استهل زيارته أمس بلقاء مدير المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” “رفيق علي صالح”، حيث بحثا معاً مشروع تطوير حوالي 100 مليون هكتار من الأراضي السودانية والذي أنجزت المرحلة الأولى منه.
زيارة الوفد السوداني تشمل محافظات اللاذقية وحمص حيث يجول خلالها على محطات بحوث “أكساد” في المحافظتين المذكورتين.
هذا ولا تشمل الزيارة لسورية أي لقاءات رسمية مع مسؤولين “سوريين”، حيث لم تعلن وزارة الزراعة السورية عن إجراء أي لقاءات رسمية بين الوزير السوداني ونظيره السوري، وكذلك لم تعلن المصادر السودانية عن أي لقاءات بين الطرفين وأشارت إلى أن جدول الأعمال يشمل فقط مراكز أكساد ومديرية زراعة اللاذقية ولم تشر لأي لقاءات سياسية.
و”أكساد” مركز بحوث يتعلق بالزراعة وإدارة الأراضي. أسس عام 1968 بقرار من جامعة الدول العربية ويقع مقره في دمشق.
يذكر أن “دمشق” تتبنى موقفاً وحدوياً عروبياً وتضع القومية العربية في أولويات سياساتها الداخلية والخارجية، وقد فتحت أبوابها للعرب طوال عقود من الزمن، وماتزال مستمرة في ذلك رغم أن جامعة الدول العربية علقت عضوية “سوريا” فيها مع بداية الأزمة بالبلاد عام 2011، وفرضت عليها حصاراً سياسيا ومقاطعة من معظم الدول العربية.

اقرأ أيضاً: رئيس عربي يرغب بزيارة “دمشق” ويتواصل مع الرئيس السوري!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع