وزير النقل يتحدث عن الاستثمار الروسي لمرفأ طرطوس” بـ”شفافية مُقننة”!

“علي حمود”: يمكن إعادة هذه التجربة في منشآت ومشاريع أخرى جديدة!.. (يعني شرح استثمار المرفأ ينسحب على كتير مشاريع رح تسمعوا باستثمارها قريباً لا بقى تعذبوا الحكومة بالشرح)!

سناك سوري- متابعات

قال وزير النقل السوري المهندس “علي حمود” إن استثمار الشركة الروسية لمرفأ “طرطوس” سيجلب إيرادات كبيرة للاقتصاد الوطني حيث ستقوم بتجديد المرفأ ليصبح بطاقة استيعابية أكبر تبدأ من حجوم أعمال 4 ملايين طن سنوياً تنتج أو تمر عبر المرفأ وتصل إلى 38 طن سنوياً إضافة لإمكانية الوصول إلى 2 مليون حاوية سنوياً مقارنة بـ 15 -20 ألأف حاوية حالياً.

الوزير طمأن عمال المرفأ أنه لن يتم الاستغناء عن أي عامل منهم، بموجب الاتفاق مع الشركة الروسية الذي يضع على عاتقها مسؤولية توسيع المرفأ بكلفة تتجاوز 500 مليون دولار، موضحاً أنه يمكن إعادة هذه التجربة في منشآت ومشاريع أخرى جديدة، (يعني شرح استثمار المرفأ ينسحب على كتير مشاريع رح تسمعوا باستثمارها قريباً لا بقى تعزبوا الحكومة بالشرح)!.

الاستثمار في المرافىء السورية ليس بأمر جديد حسب حديث الوزير مبيناً أن “سوريا” لديها تجارب سابقة في هذا المجال  فهناك شركة فليبينية كانت تعمل في مرفأ “طرطوس” وتوقف عملها في بداية الحرب إضافة لوجود شركة مشتركة “فرنسية سورية” تعمل في مرفأ “اللاذقية” في الإدارة والاستثمار منوهاً بأن الوزارة تعوّل على نجاح أكبر للشراكة الروسية السورية من غيرها من الشراكات.

اقرأ أيضاً: روسيا ستستثمر الفوسفات السوري طيلة 50 عاماً

خبر “تأجير المرفأ” الذي أعلنته وسائل إعلام روسية، سبق وأن أثار الكثير من الجدل بين الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي الذين انتظروا من الحكومة أن تكون أكثر شفافية وتتحدث عنه، لكن يبدو أن تلك الشفافية التي أتت على لسان وزير النقل كانت “مقننة” جداً كما كل شيء في هذه البلاد بدءاً من البنزين وليس انتهاءاً بالراتب، حيث يريد المواطن اليوم معرفة تفاصيل العقد وكيف سيعود بالنفع على البلاد من جهة وعليهم من جهة ثانية.

السؤال الأكبر الذي يجول بخاطر السوريين اليوم، لماذا لم تقم الحكومات السورية السابقة بإنشاء المرفأ وفقاً للنظم التي تمكنه من استقبال أكبر السفن واستيعاب أكبر وأعلى الأوزان إذا كانت الجهات جميعها تعلم أن سوريا” كانت ومازالت معبر وممر استراتيجي للكثير من دول العالم؟؟.

اقرأ أيضاً: الروس في طرطوس 49 عاماً والسوريون منقسمون بين مؤيد ورافض

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع