وزير المالية: نوجه الفائض لتحسين المعيشة… واعتقالات جديدة بتهمة غريبة

الخارجية تدين تركيا بسبب الحسكة …. أبرز عناوين الاثنين 14 كانون الأول 2020

سناك سوري _ دمشق

محاولات حكومية للتشدد أكثر في إجراءات مواجهة انتشار الكورونا تزامنت مع التصاعد اليومي في أعداد الإصابات.

فيما تحدث وزير المالية عن محاولات أخرى للحكومة من أجل توظيف أي فائض من الإيرادات في تحسين الأوضاع المعيشية.

أما وزارة الخارجية فكان لديها رسالتين متطابقتين لإدانة انتهاكات العدوان التركي وقطعه المياه عن الحسكة للمرة الـ 17، فيما تظاهر مدنيون بريف القامشلي لإدانة الممارسات التركية والصمت الدولي حولها.

ميدانياً لا تزال اشتباكات الأمس في عفرين ترخي بظلالها على المنطقة، فيما انتقلت مناحرات الفصائل إلى مدينة “الباب” التي شهدت تبادلاً للاعتقالات بين فصيلين، في حين أفرجت “النصرة” في إدلب عن عنصرين اعتقلتهما قبل أكثر من شهرين، كما كان لدى فصيل “السلطان مراد” تهمة غريبة يوجهها للمدنيين في “رأس العين” لاعتقالهم

إجراءات حكومية لمواجهة كورونا

قرر الفريق الحكومي المعني بمواجهة انتشار فيروس كورونا فرض ارتداء الكمامة للمراجعين والعاملين في المؤسسات العامة ومستخدمي وسائل النقل الجماعي ومرتادي الأسواق والمحال المغلقة وصالات “السورية للتجارة” ومنافذ بيع الأفران.

وخلال اجتماعه اليوم برئاسة رئيس الحكومة “حسين عرنوس” كلّف الفريق الحكومي المحافظين باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق قرار فرض الكمامة، كما تقرر إغلاق أي منشأة سياحية أو مطعم يخالف التعليمات الخاصة بإجراءات مكافحة الفيروس ويسمح بتقديم أراجيل أو لا يلتزم بنسبة الإشغال المحددة.

الفريق الحكومي كلّف وزارتي “التعليم العالي” و “الصحة” بتكثيف جهودهما لزيادة جهوزية المشافي العامة وتوفير الكادر الطبي ومستلزمات الوقاية وتوسيع مراكز العزل، إضافة إلى التأكيد على تشديد إجراءات الوقاية في المدارس، والطلب من المحافظين عدم منح التراخيص لأي تجمعات تساهم في انتشار الوباء.

اقرأ أيضاً: كورونا يستنزف القطاع الصحي في سوريا

كورونا في سوريا

أعلنت وزارة الصحة السورية أمس تسجيل 125 إصابة جديدة بفيروس كورونا شفاء 57 حالة من المصابين ووفاة 12 حالة، ما يرفع عدد الإصابات المسجلة لدى الوزارة إلى 9166 إصابة بينها 4376 حالة شفاء، و518 حالة وفاة.

“الإدارة الذاتية” سجلت بدورها اليوم 85 إصابة جديدة بمناطق الجزيرة السورية و6 حالات شفاء و7 حالات وفاة، لتصبح حصيلة الإصابات المسجلة 7533 إصابة بينها 1078 حالة شفاء و234 حالة وفاة.

المصادر الطبية في الشمال السوري أعلنت تسجيل 188 إصابة جديدة بالفيروس وشفاء 187 حالة ووفاة 4 حالات، ليصل مجموع الإصابات المسجلة إلى 18635 إصابة بينها 9063 حالة شفاء و257 حالة وفاة.

وزير المالية: نوجه الفائض لتحسين المعيشة

قال وزير المالية “كنان ياغي” أن الحكومة السورية تعمل على توجيه أي فائض في الإيرادات لتحسين الأوضاع المعيشية وتواصل جهودها لتحقيق العدالة في توزيع الدعم على مستحقيه.

وخلال حضوره أمام أعضاء مجلس الشعب اليوم أوضح “ياغي” أن هناك مذكّرة مقدّمة للحكومة لرفع قيم ونسب التأمين الصحي للعاملين في الدولة نظراً لارتفاع أسعار الخدمات الطبية لدى المشافي والمخابر والأطباء، مشيراً من جانب آخر إلى قرب موعد رفع قانون البيوع العقارية لرئاسة الحكومة والذي تضمّن الابتعاد عن العنصر البشري في تقدير الضريبة وفق “ياغي”.

اقرأ أيضاً: فقدان آثار من متحف درعا بعد استعادتها من لصوص سرقوها

الخارجية تهاجم تركيا بسبب الحسكة

وجّهت وزارة الخارجية السورية اليوم رسالتين متطابقتين إلى “مجلس الأمن الدولي” والأمين العام لـ “الأمم المتحدة” أدانت خلالهما قطع قوات العدوان التركي المياه من محطة “علوك” عن المدنيين في “الحسكة”.

وأشارت الخارجية إلى أنها المرة الـ 17 التي تقوم بها قوات العدوان التركي بقطع المياه عن “الحسكة” منذ سيطرتها على منطقة “رأس العين” حيث تتواجد محطة “علوك” العام الماضي، مضيفة أن أكثر من مليون مدني في “الحسكة” ومحيطها يعانون من انقطاع المياه، ودعت مجلس الأمن الدولي لوضع حد للانتهاكات التركية.

اشتباكات عفرين تودي بعنصر جديد

فارق أحد عناصر فصيل “نور الدين الزنكي” الحياة متأثراً بإصابة بليغة تعرّض لها أمس إثر اشتباك فصيله مع مسلحين ينحدرون من غوطة “دمشق” وذلك في ناحية “جنديريس” بريف “عفرين” شمالي “حلب”.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن حالة من الهدوء النسبي عادت إلى المنطقة بعد تدخل فصيل “الشرطة العسكرية” المدعوم تركياً وفصائل أخرى لاحتواء الخلاف بين الطرفين بعد أن أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة 11 آخرين بجروح.

اقرأ أيضاً: الحسكة عطشى مجدداً بسبب النزاع السياسي

اعتقالات متبادلة بين فصيلين

شهدت مدينة “الباب” شمالي شرق “حلب” والخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي اليوم اعتقالات متبادلة بين فصيلي “الجبهة الشامية” و “فرقة الحمزة” المدعومين تركياً.

وأفاد “مركز توثيق الانتهاكات شمال سوريا” أن مسلحي “الحمزة” اعتقلوا قيادياً من “الجبهة الشامية” يدعى “أبو محمود شامية”، لترد الجبهة باعتقال 12 عنصراً من مسلحي “الحمزة” وسط استقدام كل فصيل تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

الإفراج عن عنصرين متشددين

أفرجت “جبهة النصرة” اليوم عن عنصرين يتبعان لمجموعة القيادي “أبو يحيى الجزائري” بعد أكثر من شهرين على اعتقالهما وفق ما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض.

وأوضح المصدر أن “الجزائري” كان قيادياً سابقاً في تنظيم “حراس الدين” المتطرف لكنه انسحب منه وبدأ قيادة مجموعته المستقلة، فيما سلّم العنصران أنفسهما لـ”النصرة” قبل أكثر من شهرين بعد أن تلقيا ضمانات بعدم تصفيتهما.

اقرأ أيضاً: سوريا.. طالبوه بالزكاة ثم هاجموا منزله بالرصاص

مظاهرة ضد تركيا بريف القامشلي

تظاهر عدد من أهالي بلدة “تل حميس” بريف “القامشلي” اليوم رافعين شعارات مناهضة لهجمات قوات العدوان التركي التي تستهدف مناطق الجزيرة السورية.

وقالت وكالة “هاوار” المحلية أن المشاركين في التظاهرة رفعوا شعارات تدين الصمت الدولي حيال الانتهاكات التركية وتعتبره ضوءاً أخضراً لاستمرار العدوان التركي في ممارساته.

اعتقالات برأس العين لسبب غريب

أقدم مسلحو فصيل “السلطان مراد” المدعوم تركياً على اعتقال عدد من المدنيين في قرية “حليوة” بريف “رأس العين” شمالي غرب “الحسكة”.

وبحسب مواقع محلية فإن المسلحين اعتقلوا المدنيين بتهمة إرسال أبنائهم إلى مناطق سيطرة “قسد”، حيث بات الأهالي يخافون على أبنائهم من الاعتقالات التعسفية للفصائل، في حين استخدم المسلحون التهمة لاعتقال عدد من أهالي المنطقة وطالبوهم بدفع فدية مالية لإطلاق سراحهم.

اقرأ أيضاً: لجنة الموازنة تدعو لرفع الرواتب..وحظر تجول بعد اشتباكات حلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع