وزير العدل يتجاهل الفساد والرشاوي في المحاكم السورية

العدل تتجه نحو تقصير عمر المحاكمات ومواطنون يبتهلون بالدعاء لهم بطول العمر ليستفيدوا

سناك سوري -متابعات

ذكّر النائب في البرلمان السوري “نبيل صالح” وزير العدل “محمد هشام الشعار” بحجر الأساس الذي وضعته الحكومة السورية في عهد حكومة “وائل الحلقي” لبناء المحكمة الجديدة في المشروع العاشر بمدينة “اللاذقية” والذي قررت الحكومة الحالية تركه كأثر تاريخي لإنجاز لم تتمكن حكومات الدولة المتعاقبة من إنجازه، حيث تم اقتراح جديد في الحكومة الحالية لنقل بناء المحكمة الحالي إلى مبنى  الكهرباء في “السكنتوري”. “يعني كل حكومة بترمي وراها يلي عملتو الحكومة السابقة وهيك بعمرنا مامنبني شي فوق شي”.

وقال “صالح ” خلال تعليق له على صفحته على الفيسبوك حول الوزير:«كان بعيداً عن الواقع المزري للعدالة داخل المحاكم، ولم يتحدث عن الفساد والرشاوى وخطة الوزارة لمكافحتها، وبدا في معرض أجوبته كأكاديمي يفهم نظرية العدالة ولكنه لم يخبر طبيعة الوحول التي تتمرغ بها عدالتنا التي فقدت بياضها ونقاءها منذ زمن طويل».

وزير العدل بدا واثقاً من قدرته على إحداث تغيير جذري في عمل وزارته من خلال مجلس القضاء الأعلى الذي سيحاسب أي قاض يثبت تقصيره أو خطأه أو إخلاله بواجباته المهنية أو تقاضيه أي مبالغ مالية بأي طريقة كانت لأن هذا إساءة إلى مهنة القضاء، وضياع لهيبته. وذلك حسب جريدة الوطن .

الوزير لم يشر إلى آلية العمل التي سيعمل من خلالها على استرجاع هيبة الوزارة التي ضاعت بين عمل سماسرة القضاء والمحاماة معترفاً بوجود ثغرة بين المواطن والقضاء، وأن الوزارة تعمل على الحد والمعالجة من المسائل التي تؤدي إلى إطالة أمد البت في الدعاوى القضائية.

مواطنون متقاضون ممن قضوا سنوات من العذاب والانتظار في متابعة قضاياهم المستعجلة التي يتطلب قرار البت فيها على الوضع القضائي الحالي عشرات السنين يأملون أن يتمكن الوزير من تقصير هذه المدة مشككين بالقدرة على منع السماسرة من الرشوة والفساد ومسلمين بقضاء الله بهذا المجال. “يعني وصل المواطن لمرحلة بيطعمي فيها العشرة حتى يحصل على التسعة وكان الله بعون ذوي الدخل المهدود من لايملكون إلا ثمانية فقط”.

اقرأ أيضاً : وزير العدل ضرب عصفورين بحجر واحد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع