وزير السياحة: الأسعار ترتفع تلقائياً قبل الأعياد والمناسبات

شاطئ الشقيفات بجبلة-سناك سوري

المهندس “محمد رامي مرتيني”: هناك أسعار لكافة الشرائح إضافة للشواطئ المفتوحة بأسعار مثل 1000 ليرة و1500 ليرة

سناك سوري – متابعات

قال وزير السياحة المهندس “محمد رامي مرتيني” أنه في الأعياد والمناسبات ترتفع الأسعار في “سوريا” كما في كل العالم، وأن الأسعار العالية المتناقلة هي من فندق أو اثنين في محافظتي “اللاذقية” و”طرطوس”، موضحاً أن الوزارة قامت بسبر للأسعار عبر دورياتهم بالتشارك مع غرف السياحة وتم عرض قائمة أسعار الفنادق في الساحل السوري وهي تختلف عن الأسعار التي تم تداولها، مؤكداً أن الوزارة مسؤولة عن المراقبة والإشراف والتسعير وضبط المخالفات.

الوزير أكد في تصريحات نقلتها إذاعة شام أف أم أن الشاليهات الخاصة بمعظمها غير مسجلة في تصنيف وزارة السياحة وهي مبان سكنية مملوكة لأصحابها ويقومون بتأجيرها، وتم إعداد قرار جديد بتصنيف الشاليهات السياحية وبناء عليه ستسعر وتضبط وتخالف، لافتاً إلى أن المنشآت الفندقية هي أقل شريحة ارتفعت فيها الأسعار مقارنة بمعايير التضخم التي فرضتها الحرب والعقوبات، والفنادق بأغلبها أسعارها بقيت أقل من أسعار الخدمات الاقتصادية الأخرى وبقيت بعضها في المدن تقدم خدمات أقرب للخدمات الاجتماعية، ومتغيرات التكاليف ازدادت كارتفاع حوامل الطاقة والتقنين ما يؤثر على الخدمات المقدمة وترتفع تكاليفها.

اقرأ أيضاً: وزير السياحة: إيجار الشاليه لا يتجاوز 50 إلى 75 ألف ليرة

المنشآت السياحية ملزمة بالتعريف عن التصنيف والأسعار حسب الوزير الذي أشار إلى أن مخالفات الأسعار توجه أصولاً لوزارة السياحة عبر مديريات السياحة والجودة في المحافظات، لافتاً إلى أن الموسم السياحي ما زال في بدايته والمنشآت السياحية تغطي كامل خريطة الساحل السوري وهناك أسعار لكافة الشرائح إضافة للشواطئ المفتوحة بأسعار مثل 1000 ليرة و1500 ليرة.

الوزير لفت أنظار المواطنين لمناطق أخرى يمكنهم الاصطياف فيها فالسياحة حسب تعبيره لا تقتصر على المنطقة الساحلية ولدينا منشآت سياحية في كل مناطق الاصطياف وبأسعار مقبولة لكل الشرائح وبخدمات جيدة، منوهاً بأن الوزارة تسعى عبر شركائها في مجلس مدينة “طرطوس” ومجلس مدينة “اللاذقية” والسورية للنقل لتقديم خدمات جيدة وأسعار مقبولة وأضاف: «لدينا على خارطة الساحل السوري خمس مواقع سنقوم بتعزيزها» دون أن يحدد ماهي هذه المواقع.

“مرتيني” ذكر أن السياحة الشعبية مفعلة بالحد الأدنى و أنه مازال هناك تقصير بهذا الموضوع لكنه عاد واشتكى من العمل وحدهم كوزارة حيث قال: «مازلنا مقصرين ولكن لا نستطيع لوحدنا كوزارة السياحة أن نغطي كل الخدمات وندعو القطاع الخاص للاستثمار»، متوقعاً أن تشهد “سوريا” خلال الموسم السياحي الحالي قدوم عدد كبير من السياح خصوصاً من المغتربين وخاصة بعد اللقاحات ضد كورونا، لافتاً إلى أن هناك سماح جزئي للعراقيين بالدخول لسوريا كرجال أعمال ومجموعات سياحية كما يتم دراسة دخول جنسيات أخرى وفق قيود وشروط تضعها الحكومة.

اقرأ أيضاً: مرتيني: 2021 سيكون عام السياحة.. سياحة ولا قمح؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع