وزير السياحة: إيجار الشاليه لا يتجاوز 50 إلى 75 ألف ليرة

وزير السياحة ولائحة عروض اتحاد غرف السياحة

وزير السياحة “محمد رامي مارتيني”: ربما نرفع أسعار الشواطئ المفتوحة لمواكبة المتغيرات الاقتصادية

سناك سوري-متابعات

قال وزير السياحة “محمد رامي مارتيني”، إن بعض صفحات الفيسبوك أوردت كلاماً غير صحيح، حول أسعار الفنادق في الساحل، منها يتراوح بين 200 إلى 600 ألف ليرة، وأكد أنها أرقاماً ليست دقيقة، وهناك منشآت في محافظتي “اللاذقية” و”طرطوس”، بأقل من ربع هذه الأسعار.

وأضاف “مارتيني” خلال زيارته محافظة “اللاذقية” أمس الإثنين، وفق ما نقلت صحيفة الوطن المحلية، أن «هناك منشآت سياحية في الساحل لا يتجاوز سعر الغرفة والشاليه فيها 50-75 ألف ليرة وهذا ما لم تذكره بعض الصفحات»، داعياً لتحري الدقة والتأكد من الأسعار قبل نشرها، وعدم التركيز على منشأة أو اثنتين كون هذا أمر لا يخدم الموسم الصيفي السياحي، (بس ما يطلع قانون جديد بتهمة وهن عزيمة الموسم السياحي).

“مارتيني” قال إن المنشآت الفندقية تقدم كل سويات الأسعار بحسب تصنيفها، لافتاً أن الفئات ذات الـ5 نجوم لا تعبر عن كامل القطاع السياحي، مشيراً لوجود «فنادق في ريف اللاذقية وطرطوس بالدريكيش ومشتى الحلو، ومنها ما هو ممتاز وأسعاره مناسبة ولا تتعدى 10-20 بالمئة مما يحكى من أسعار فندقية على مواقع التواصل»، (مواقع التواصل تبع اتحاد غرف السياحة يمكن هيك بيقصد الوزير).

الأسعار والمتغيرات الاقتصادية أثرت بالجميع، بحسب “مارتيني”، كاشفاً عن وجود بعض الفنادق بأسعار مرتفعة، «وسنناقش هذا الموضوع معها وهي تأتي ضمن شهر الذروة، علماً أنها قبل شهر أو بعد شهر تكون لديها عروض بحسومات بين 50-60 بالمئة يمكن الاستفادة منها بالمكاتب السياحية أو بالرحلات السياحية كمواطنين».

اقرأ أيضاً: مارتيني: 2021 سيكون عام السياحة.. سياحة ولا قمح؟

وزير السياحة أكد توجه الحكومة والوزارة، لدعم قطاع السياحة الداخلية، خصوصاً الشعبية في الساحل السوري وكل المحافظات الأخرى، مشيراً إلى ما فعلته الوزارة سابقاً من افتتاح شاطئ “وادي قنديل” ومسبح الشعب في “اللاذقية”، لافتاً أن البنى التحتية موجودة ومتوفرة، وقال: «إن شاء اللـه نر هذا العام المصطافين في الساحل وجباله، ومشتى الحلو وكسب وجميع المناطق الساحلية وحمص وريفها ومرمريتا على أمل أن نكون تخلصنا من وباء كورونا بأسرع وقت أو فإن الإجراءات الاحترازية مستمرة حتى يتغلب العالم على هذا الفيروس»، (المهم تدابير الراتب تظبط والكورونا آخر الهمّ).

“مارتيني” أكد ضرورة الإضاءة على الشواطئ المفتوحة، التي تتراوح أسعارها بين 200-400 ليرة و200 ليرة للإقامة، لافتاً أنه قد يتم رفع الإقامة إلى 2500 ليرة هذا الموسم تلبية لارتفاع المتغيرات الاقتصادية، (خطيتو هالراتب كل شي بيواكب المتغيرات الاقتصادية إلا هو ثابت وصامد متلو متل المواطن).

يذكر أن اتحاد غرف السياحة سبق أن أعلن عن عروضه لـ”الأخوة المواطنين” في موسم الأعياد، وبلغت أسعار اليوم الواحد ضمن العروض في بعض شاليهات “طرطوس”، 125 ألف ليرة سورية، وفي “اللاذقية” 273200 ليرة أجرة ليلة واحدة في سويت أحد الفنادق.

اقرأ أيضاً: السياحة تقدم عرضاً للأخ المواطن.. إقامة سياحية متوسطة بالعيد بـ 125 ألف

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع