وزير الخارجية التركي يبدد مخاوف نظيره السوري: سنكون أول من يتدخل!

مرونة تركية واضحة في الرد على تصريحات وزير الخارجية السوري “وليد المعلم”

سناك سوري-متابعات

في سابقة بالتأكيد هي الأولى من نوعها منذ بداية الحرب السورية، بدد وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” مخاوف نظيره السوري “وليد المعلم”، مؤكداً أن بلاده «ستكون أول من يتدخل في حال أخلّت الجماعات الإرهابية والراديكالية بالاتفاق التركي الروسي حول إدلب».

“المعلم” كان قد قال خلال لقائه الوفود المشاركة باجتماعات مجلس السلم العالمي الذي يعقد في “دمشق”، إنه رغم اتفاق “إدلب” فإن الإرهابيين لا يزالون متواجدين بأسلحتهم الثقيلة في المنطقة العازلة، معتبراً أن هذا «مؤشر على عدم رغبة تركيا بتنفيذ التزاماتها وبالتالي ما زالت مدينة إدلب تحت سيطرة الإرهاب المدعوم من تركيا والغرب».
وزير الخارجية التركي ورغم أنه لم يذكر أن تصريحاته تأتي رداً على تصريحات نظيره السوري، إلا أنه أشاد بالدور الذي تلعبه “إيران” في دعم اتفاق “إدلب”، وتحدث عن أهمية التعاون بين البلدان «لتحقيق الاستقرار والأمان في منطقة الشرق الأوسط»، وأضاف: «أنقرة تدعم وبقوة وحدة الأراضي السورية وإيجاد حل سياسي للأزمة القائمة فيها، وتؤكد في الوقت ذاته استمرارها في مكافحة الإرهابيين».
بدوره الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية “ديمتري بيسكوف” قال إن “أنقرة” تبذل جهوداً كبيرة للوفاء بالتزاماتها، وأضاف رداً على تصريحات “المعلم”: «لا. نحن لا نلمس أي تهديد حتى الآن»، مشدداً على أن بلاده ستطلع “دمشق” بالتفاصيل على نتائج القمة الرباعية التي جرت في “اسطنبول” الجمعة الفائت.
المرونة التركية في الرد على وزير الخارجية السوري والإشادة بدور “إيران” المقربة من الحكومة السورية، توحي بأن “تركيا” تريد إرسال تطمينات إلى الحكومة السورية، التي لا يبدو أنها مرتاحة كثيراً لمجمل التطورات.

اقرأ أيضاً: المعلم: تدهور الأمة العربية سببه تباعد سوريا ومصر!!!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *