وزير الخارجية البحريني: لقائي بـ”المعلم” لم يكن حميمياً!

وزيرا الخارجية البحريني والسوري في لقائهما الشهير

ما علاقة المشادة الكلامية بين السفيرين السوري “بشار الجعفري” والسعودي “عبد الله المعلمي” لدى الأمم المتحدة بحديث الوزير البحريني؟

سناك سوري-متابعات

يبدو أن المشادة الكلامية بين السفير السوري لدى “الأمم المتحدة” “بشار الجعفري” ونظيره السعودي “عبد الله المعلمي”، قد بدأت ملامح نتائجها تتكشف، هذا ما يبدو واضحاً من تصريح وزير الخارجية البحريني “خالد بن أحمد آل خليفة” الذي قال فيه، إن اللقاء الذي جمعه مع نظيره السوري “وليد المعلم” الشهر الفائت لم يكن حميمياً.

“آل خليفة” ذكر في لقاء له مع قناة “MBC” السعودية أن لقائه ذائع الصيت مع “المعلم” لم يكن الأول من نوعه في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأضاف: «أشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا على مدى أعوام كثيرة، وطبعا منذ العام 2011 الأوضاع صارت مختلفة وجمدت عضوية سوريا في الجامعة العربية، وأصبح التواصل شبه منقطع، إلا في هذه اللحظات الذي مررت فيها داخل الجمعية العامة أو خارجها، وصارت هناك لقاءات إن كان مع الأخ وليد المعلم أو مع الأخ فيصل المقداد (نائب وزير الخارجية السوري)».

اقرأ أيضاً: “المعلم” مع نظيره البحريني في لقاء “حميمي”

الوزير البحريني رفض ما قالته وسائل الإعلام عن كون اللقاء كان حميمياً، إنما كان لقاءاً ودياً، وأضاف: «الناس وصفوا هذه اللقاءات بالحميمية، لكنني أعرف هذا الرجل من زمان».

ردة فعل الوزير البحريني في لقائه مع قناة “MBC” السعودية، تختلف كثيراً عن ردة فعله السابقة خلال لقاء له مع قناة العربية حول نفس الموضوع، ما يوحي حسب مراقبين بأن المشادة الكلامية بين “الجعفري” و”المعلمي” الأسبوع الفائت حول قضية اختفاء الصحفي السعودي آنذاك “جمال خاشقجي” قد دفعت الأمور بشكل سلبي، علماً أن وزير الخارجية السوري كان قد قال الشهر الفائت إن بلاده تلتمس تغيراً في اللهجة السعودية حول الحكومة السورية.

اقرأ أيضاً: مواجهة سوريَّة سعوديَّة في مجلس الأمن.. و”الجعفري” يستحضر “خاشقجي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *