وزير التعليم العالي الجديد أحال 22 طالباً إلى لجان الانضباط

وزير التعليم العالي - سانا

آخر تصريحات “بسام ابراهيم” قبل أن يصبح وزيراً للتعليم العالي

سناك سوري – متابعات

كشف رئيس جامعة “البعث” الدكتور “بسام إبراهيم” (قبل أن يصبح وزيرا للتعليم العالي) عن إحالة 22 طالباً في كلية الحقوق بالجامعة إلى لجان الانضباط وذلك بعد أن ثبت قيامهم بعملية تزوير وتلاعب في النتائج بالتواطؤ مع أحد موظفي قسم الامتحانات في الكلية.

رئاسة الجامعة وفور علمها بالموضوع تدخلت وأحالت الموظف إلى محكمة مسلكية ليتخذ بحقه الإجراء القانوني وأسرعت لوضع آلية صارمة لضبط أي حالات تزوير أو تلاعب تسيء للعملية التعليمية حسب حديث “ابراهيم” لـ الوطن لكنه لم يكشف عن نوعية هذه الإجراءات مشيراً إلى أنه سيتم إجراء أعمال تدقيق سرية مستمرة للوقوف عند أي خلل قد يحدث وسط اهتمام من مختلف الجهات بالسوية العلمية.”يعني قبل هالمشكلة ماكان فيه اهتمام بالسوية العلمية وكان مسموح للطلاب ينقلوا ويزوروا الامتحانات”.

وفي محاولة منها لضبط العملية الامتحانية في الجامعة طلبت من كلية الحقوق تحويل عدد من المواد التقليدية إلى مؤتمتة وتشمل 12 مقرراً في التعليم النظامي ومثلهم في التعليم المفتوح، وذلك بعد تكرار الشكاوى وحدوث العديد من الإشكاليات مؤخراً،”يعني القصة قديمة” .

حالة التسيب أو الغش في الامتحانات أو الفساد أو أي تسمية يمكن إطلاقها على مايجري في جامعة حكومية متقدمة في جامعة “البعث” عن الغش في امتحانات كلية الآداب في جامعة “دمشق” مثلاُ والتي ابتكرت خلالها الفتيات طريقة تكنولوجية اعتمدن خلالها على الحجاب للنقل أثناء الامتحانات والتي تمكنت الإدارة من اكتشافها فيما بعد، الشال يغزو كلية الآداب والسبب الامتحان.. “لاتفهمونا غلط”!

رئيس الجامعة تحدث عن نقص في الكادر الإداري بمختلف الأقسام مقابل عدد الطلاب حيث أن عدد الموظفين في كليات الجامعة والإدارة والمعاهد يصل إلى 3 آلاف موظف وموظفة لـ 120 ألف طالب وطالبة وهو مادفع رئاسة الجامعة للاعتماد على المهندسين ممن تم فرزهم لأغراض إدارية غير تدريسية مشيراً إلى أن الجامعة بحاجة لمهندسين ويمكن الاعتماد على من تم فرزهم في دورة عام 2017 .

نقص الكادر الإداري والتدريسي في الجامعة يؤثر على نتائج الطلبة ومستواهم وسبق لهم أن اشتكوا من وجود مدّرسة واحدة لأربع مقررات في الجامعة إلا أنه يبدو أن الأمر مايزال خارج سيطرة وزارة التعليم العالي التي تنشغل بقرارات تعجيز الطلبة بدلاً من تسهيل أمورهم.

اقرأ أيضاً: مدرسة واحدة لأربع مقررات في جامعة “البعث”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع