وزيرة: نحضّر لسوريا بعد الحرب… وقرية تنتفض بسبب حاجز

اشتباكات مسلحة لخلاف على التهريب ….. أبرز عناوين الثلاثاء 1 كانون الأول 2020

سناك سوري _ دمشق

توصيات حكومية بزيادة عدد منافذ بيع الخبز وتحقيق عدالة في توزيع الكهرباء وتقنينها، ترافقت مع إعلان وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أمام نواب البرلمان عن تحضيرات لإطلاق مشروع “سوريا ما بعد الحرب”، فيما واصل عدد الإصابات بفيروس كورونا ارتفاعه اليومي دون انخفاض يذكر.

وفي “جنيف” تباينت مواقف وفدي الحكومة والمعارضة بشأن ملف اللاجئين وعودتهم بين ربط لهذه العودة برفع العقوبات من جانب وفد الحكومة، مقابل ربط العودة بالحل السياسي من جانب وفد المعارضة.

وبعيداً عن نقاشات الدستور، كانت “جبهة النصرة” تفتتح شركة جديدة لاحتكار تجارة المحروقات، فيما تجددت حالة الاقتتال بين الفصائل المدعومة تركياً بسبب خلاف على التهريب.

أما في الجزيرة السورية فبينما انشغلت “قسد” بمحاصرة قرية انتفضت ضدها بريف “الحسكة” كان العدوان التركي يجدد قصفه على “عين عيسى” إلى جانب استهدافه قرى بريف “منبج” شرق مدينة “حلب”.

توصيات حكومية حول الخبز والكهرباء

كلفت الحكومة السورية خلال اجتماعها اليوم وزارة “التجارة الداخلية وحماية المستهلك” بزيادة عدد منافذ البيع في الأفران وإعادة تفعيل مراكز البيع للمعتمدين.

ودعت الحكومة من جانب آخر إلى تحقيق عدالة في توزيع الكهرباء ومعاقبة المتلاعبين ببرنامج التقنين والعمل لزيادة مصادر الغاز المغذي لمحطات التوليد، إضافة إلى تكليف الجهات المعنية لإعداد مذكرة تتضمن تكاليف المشتقات النفطية والكهرباء والماء الحقيقية للحد من الهدر.

ومنحت الحكومة سلفة للمؤسسة العامة للدواجن لصالح منشأة “دواجن حلب” لتأمين مستلزمات الإنتاج، ومنحت الشركة العامة للمشاريع المائية سلفة لتسديد رواتب العاملين بفرع “الحسكة”، كما وافقت على استكمال أعمال ترميم كورنيش “بانياس” البحري، ومركز خدمة المواطن في “القريا”.

اقرأ أيضاً: وزيرة الثقافة: نعرف من سرق الآثار وسيحاسبون جميعاً

عبد الله: نحضّر لسوريا بعد الحرب

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية “سلوى عبد الله” أن الوزارة تعمل على إطلاق برنامج “سوريا بعد الحرب” الذي يعد الخطة التنموية لسوريا.

وخلال مداخلتها أمام مجلس الشعب اليوم أوضحت “عبد الله” أن العمل جارٍ لتعديل بعض التشريعات كقانون حقوق الطفل، وقانون التأمينات الاجتماعية، والمرسوم الخاص بالتنمية الريفية.

وأضافت “عبد الله” أن الوزارة تعمل على استكمال برنامج دعم وتمكين المسرّحين وتأمين فرص العمل والقروض لهم وفق ما نقلت وكالة سانا الرسمية.

كورونا في سوريا

سجّلت وزارة الصحة السورية أمس 90 إصابة جديدة بفيروس كورونا و60 حالة شفاء و4 حالات وفاة، ما يرفع حصيلة الإصابات المسجلة لدى الوزارة إلى 7887 إصابة بينها 3560 حالة شفاء و417 حالة وفاة.

وأعلنت المصادر الطبية في الشمال السوري تسجيل 236 حالة إصابة جديدة وشفاء 124 حالة، حيث بلغت حصيلة الإصابات المسجلة 16002 إصابة شفيت من بينها 7466 حالة وتوفيت 166 حالة.

اقرأ أيضاً: بعد نفي محافظة حلب… التطبيق يؤكد انخفاض كمية المازوت للنصف

تباين آراء بين وفود الدستورية

تباينت آراء الوفد الحكومي في اللجنة الدستورية المصغرة مع وفد المعارضة حيال ملف اللاجئين في ثاني أيام الجولة الرابعة من مباحثات اللجنة في “جنيف”.

وكالة سانا الرسمية قالت أن الوفد الحكومي ركّز على مبدأين أساسيين هما الملف الإنساني ورفع العقوبات الاقتصادية، ودعا إلى عدم تجزئة الملف الإنساني أو إخضاعه لمعايير مزدوجة، مع الدعوة لرفع العقوبات الاقتصادية في سبيل المساعدة على عودة اللاجئين والمساهمة في إعادة الإعمار.

مصادر المعارضة نقلت عن الرئيس المشترك للجنة “هادي البحرة” قوله أن ملف اللاجئين غير تفاوضي ويجب التمسك بشروط عودة اللاجئين بشكل طوعي وآمن وحر وكريم وبقرارهم الذاتي، على أن تلك العودة مرتبطة وفقاً لـ”البحرة” بالحل السياسي الكامل الوارد في القرار الدولي 2254.

شركة جديدة لاحتكار المحروقات

افتتحت “جبهة النصرة” شركة جديدة لتجارة المحروقات في مناطق سيطرتها في “إدلب” على غرار شركة “وتد” التي تحتكر تجارة المشتقات النفطية وتفرض سعرها بالليرة التركية.

وقالت وسائل إعلام محلية أن الشركة التي تم افتتاحها في “سرمدا” شمالي “إدلب” حملت اسم “كاف” وأصدرت نشرة أسعار أقل من أسعار “وتد” بمقدار 2 قرش تركي لا أكثر.

اقرأ أيضاً: 15 مليون دولار مقابل معلومات عن 3 أشخاص في سوريا

اشتباكات لخلاف على التهريب

شهدت قرية “التفريعة” بريف مدينة “الباب” شمالي شرق “حلب” والخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي اشتباكات بين فصيلين مدعومين تركياً.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن اشتباكات وقعت في القرية بين مسلحي فصيل “الحمزات” من جهة وآخرين من فصيل “سمرقند” من جهة أخرى، مبيناً أن الفصيلين اختلفا على تمرير شحنات مخصصة للتهريب من مناطق سيطرة قوات العدوان التركي نحو مناطق سيطرة “قسد” ما تسبب باندلاع المواجهات التي أسفرت عن جرحى من الطرفين.

قرية تنتفض بسبب حاجز

تظاهر عدد من أهالي قرية “أم قصير” بريف “الحسكة” الغربي اليوم مطالبين بإزالة حاجز “قسد” الذي تم إنشاؤه في محيط القرية ما أدى إلى تغير مسار الطريق العام وتضرر محاصيلهم وحقولهم.

ونقل تلفزيون “الخبر” المحلي أن أهالي القرية هاجموا حاجزاً لـ”قسد” واشتبكوا معه ما أسفر عن إصابة 4 عناصر، في حين ردّت “قسد” بمحاصرة القرية من كافة الجهات منذ صباح اليوم وفق المصدر.

اقرأ أيضاً: عضو بلجنة الدستور يدعو رئيسيها للخروج بإعلان مشترك

قصف تركي في حلب والرقة

استهدفت قوات العدوان التركي قريتي “الصيادة” و”العريمة” غربي “منبج” بريف “حلب” الشرقي بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون وفق ما ذكرت وكالة “هاوار” المحلية.

وأشارت الوكالة من جهة أخرى إلى تجدد قصف قوات العدوان التركي على ناحية “عين عيسى” شمال “الرقة” حيث استهدفت قريتَي “معلك” و”صيدا” غربي “عين عيسى” دون معلومات عن الأضرار.

اقرأ أيضاً: اللاجئون يحضرون بمباحثات الدستورية .. واتهام مدنيين بأسرِ عناصر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع