وزيرة الشؤون: خطتنا مساعدة الشباب للدخول إلى سوق العمل (الأمل بالتنفيذ)

صورة تعبيرية

وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ستطلق ثمانية مراكز تدريبية مطلع شهر كانون الأول القادم لمساعدة الشباب

سناك سوري – دمشق

قالت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل “ريما القادري”، إن «الوزارة تستعد مع بداية شهر كانون الأول القادم، لاطلاق ثمانية مراكز تدريبية، في ثمانية محافظات، هي دمشق وريفها واللاذقية و طرطوس والسويداء والحسكة ودير الزور وحماة، لتدريب وتأهيل الشباب، من هم في عمر الدخول إلى سوق العمل».

تأتي هذه الخطوة ضمن الدعم الحكومي غير المباشر، لرفد سوق العمل بالكوادر التي يحتاجها، بحسب “القادري”، التي قالت بحسب ما جاء في الصفحة الرسمية “لرئاسة مجلس الوزراء” في “فيسبوك” إن «افتتاح هذه المراكز جاء لمساعدة فئة الشباب بإيجاد منفذ لتطوير مهاراتهم والدخول إلى سوق العمل».

وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل “ريما القادري”

وعن الخدمات التي ستقدمها المراكز التدريبية قالت “القادري” إن «الخدمات التدريبية المقدمة ستكون مجانية، وستترافق مع تقديم تعويض مادي مجزي للمستفيدين من البرامج التدريبية خلال فترات التدريب، لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المتدربين، أما مدد الدورات التدريبية ستختلف حسب نوع الدورة والاختصاص».

وستشمل الخدمات التي ستقدمها هذه المراكز بحسب “القادري”، ريادة الأعمال والتأهيل المهني والمشاريع المتناهية الصغر، كما سيتواجد فريق متخصص وداعم مشرف على مرحلة التشغيل، (الكلام مبشر ضل التنفيذ بس).

اقرأ أيضاً: راتب شهري لمدة عام للمسرحين بعد 5 سنوات خدمة

خطوة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، نحو افتتاح مراكز تدريب للشباب والخريجين الجدد، أثنى عليها عدد من المتابعين على “فيسبوك”، ليتساءل متابعون آخرون، هل ستكون مجدية؟ وتقدم معلومات مفيدة، تمكّن المتدرب من الدخول إلى سوق العمل أم ستكون مجرد محاضرات لا علاقة لها بالحياة العملية؟.

وخلال سنوات الحرب، عانى الشباب في سوريا من عدة مشاكل، منها البطالة وقلة فرص العمل، والدمار الذي طال المنشآت العامة وحوّل العاملين إلى عاطلين عن العمل.

بحسب تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب ​آسيا، التابعة للأمم المتحدة (ESCWA)، والذي أعدته نهاية العام الماضي،  بمشاركة باحثين سوريين، خسرت سوريا خلال الحرب نحو 538 ألف وظيفة كمعدّل سنوي، وانضمّ سنوياً نحو 482 ألف شخص إلى فئة العاطلين عن العمل، وارتفع معدّل ​البطالة فيها إلى 60%.

ورغم المشاريع المتعددة التي تطلقها الحكومة، والتي تصل كلفتها إلى مئات الملايين، وتصريحات المسؤولين عن أهمية هذه المشاريع في تأمين فرص عمل للشباب، مازال واقع الشباب السوري يحكمه تردي سوق العمل، وانخفاض الخبرة، و حاجة العديد من الشركات والقطاعات العامة والخاصة إلى التأهيل والعودة من جديد.

اقرأ أيضاً: كليات الهندسة المعلوماتية.. محتوى تعليمي لا يُعلم وخرّيجون لا يعرفون باختصاصهم (محدث)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع