وزارة الكهرباء تطالب بإيقاف معمل بعد 4 أشهر على افتتاحه

صورة من سانا لحظة افتتاح المعمل

افتتحوا المعمل قصوا الشريط اتصوروا وهلا صار وقت يتسكر خلص الغرض منه لأن!

سناك سوري-متابعات

بعد أربعة أشهر على إقلاعه و”الظيطة والظمبليطة” التي رافقت افتتاحه، طالبت وزارة الكهرباء بإيقاف معمل الأمونيا يوريا الذي يصنع الأسمدة، توفيراً للغاز الذي سيحول بموجب مقترح الوزارة لزيادة الطاقة الكهربائية، “إي والأسمدة؟ يعني بتعطوا كهرباء بتاخدو السماد مابتظبط شي مرة تعطوا كل شي، إي شو هالخطط الانتاجية الغريبة العجيبة”.

وبحسب تصريح لوزير النفط “علي غانم” لحظة افتتاح المعمل فإن تزويد شركة الأسمدة بالغاز سيوفر 150 مليون دولار سنويا من القطع الاجنبي وانتاج مواد شديدة الأهمية محليا وتقديم اسمدة عالية الجودة للفلاحين بسعر أقل بنحو 40 بالمئة ما يعكس سياسة الحكومة في زيادة الانتاج لتحسين الحياة والظروف في سورية والاستغناء عن الاستيراد إذا أمكن الانتاج محليا.

اقرأ أيضاً: طرطوس قد تخسر 83 مليون ليرة سورية إذا لم يصدر هذا القرار

وأكد المدير العام للشركة العامة للأسمدة “طراف مرعي” أن توقف المعمل سيؤدي إلى تكلسه وتعطل أجهزته بشكل كامل، وتسائل “مرعي” هل الهدف فعلاً زيادة كميات الكهرباء أم أن الأمر متعلق بصفقة استيراد جديدة للأسمدة، ماسيؤدي إلى ارتفاع الأسمدة من جديد وسيكلف خزينة الدولة ملايين الليرات يمكن توفيرها عبر إنتاجها محلياً، معتبراً أن في الأمر “مؤامرة”، بحسب ما أوردت صحيفة تشرين المحلية، “الله يجيرنا من المؤامرات لسه الأولى ماخلصت ناقصنا مؤامرات داخلية لأن خصوصاً وأن القيادة مابتسمع شي عن المؤامرات الداخلية بعكس الخارجية”.

اقرأ أيضاً: الزراعة التي توليها الحكومة “اهتماماً كبيراً” في خطر

وسبق أن طالب الفلاحون بتخفيض أسعار الأسمدة في القطاع العام والتي تباع لهم بأسعار أكبر بكثير من القطاع الخاص، إلا أنه وعلى مايبدو فإن الحكومة التي لا توفر لقاء لها للحديث عن دعم الفلاح اختارت أن تدعمه إعلامياً وتخنقه واقعياً لكونه المحافظ على الأمن الغذائي الذي من الواضح أنه هو الآخر لا يهم الحكومة إلا إعلامياً خاصة وأن شماعة الحرب جاهزة للتستر خلفها.

اقرأ أيضاً: 45% من الأسر السورية مهدد أمنها الغذائي …. إحصائية جديدة تكشف مفاجآت

في عيده.. الفلاح له الله والدعم الحكومي له الإعلام!

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *