وزارة الدفاع: تدخل روسي أوقف القصف السوري على نقاط مراقبة تركية

قوات تركية في سوريا _ انترنت

“أنقرة” تتهم الجيش السوري بقصف نقاط المراقبة التركية

سناك سوري _ متابعات

جددت الحكومة التركية اتهاماتها للجيش السوري بقصف نقاط المراقبة التركية المتوزعة في منطقة خفض التصعيد محيط محافظة “إدلب” .

حيث أعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان لها أن نقطة المراقبة التركية العاشرة في جبل الزاوية بريف “إدلب” الجنوبي تعرضت لقصف بثلاث قذائف مدفعية أُطلِقت من مناطق سيطرة الجيش السوري حسب بيان الوزارة .

فيما لم يتسبب القصف بخسائر مادية أو بشرية وفق الوزارة التركية التي قالت إن تدخلاً روسياً من ممثلي القوات الروسية على الأرض أوقفَ استهداف النقطة

مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن القوات التركية أتمّت استعداداتها للرد بالشكل اللازم في حال استمرار القصف و أنها تتابع الموقف عن كثب .

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع التركية الخميس الماضي أن أحد جنودها لقي مصرعه في قصف على إحدى نقاط المراقبة و أصيب 3 آخرون بجروح في حين وجّهت الوزارة اتهاماتها للجيش السوري باستهداف النقطة و قالت أنها ردّت بشكل مناسب بقصف مواقع سورية .

اقرأ أيضاً:مصدر أمني سوري يتهم فصائل المعارضة باستهداف النقطة التركية في “إدلب”!

على الجانب السوري لم تعلن المصادر العسكرية الرسمية أنها استهدفت النقاط التركية حيث تقول وكالة سانا الرسمية أن الجيش السوري يستهدف نقاط و تحركات لـ”جبهة النصرة” و الفصائل المتحالفة معها في المنطقة و لا تذكر الأنباء عن قصف مواقع القوات التركية .

يذكر أن وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” كان قد قال في وقت سابق أن الجيش السوري لا يسعى إلى مواجهة مسلحة مع القوات التركية إلا أن على “أنقرة” أن تسحب قواتها من الأراضي السورية لأنها دخلت بشكل غير شرعي حسب تعبير “المعلم” .

كما توجه الحكومة السورية اتهامات لـ”أنقرة” بتقديم الدعم العسكري لـ”النصرة” و فصائل المعارضة الأخرى و أن إمدادات عسكرية واسعة أدخلتها “تركيا” مؤخراً لدعم “النصرة” في المواجهات الدائرة في ريفَي “حماة” و “إدلب” .
و تنشر “تركيا” 12 نقطة مراقبة متوزعة على أرياف “إدلب” و “حماة” و “حلب” بموجب اتفاق “سوتشي” ، إلا أنها فشلت في تحقيق أهداف الاتفاق بإنشاء منطقة منزوعة السلاح و تفكيك “جبهة النصرة” بعد رفض الأخيرة الانسحاب من المنطقة المتفق عليها و استمرارها في انتهاك وقف إطلاق النار .

اقرأ أيضاً :لماذا صعّدت “تركيا” ميدانياً وإعلامياً ضد “سوريا”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع