وزارة الإعلام تخلي مسؤوليتها عن أخلاق الناشئين

كتاب أطفال يحرض على العنف يحظى بانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي

سناك سوري _ متابعات

انتشرت صور لكتاب قصصي للأطفال عبر صفحات التواصل الاجتماعي تحمل أفكاراً تسيء للطفولة و تشوّه نظرة الطفل إلى المجتمع لاحقاً لتجعل منه كائناً متخلّفاً و تحرّضه على التمسك بأفكار متطرّفة تتعلّق بالشرف و الأعراض على طريقة مجتمعات ما قبل الحضارة.
القصة عبارة عن جزء من سلسلة يفترض كاتبها “عبد اللطيف أحمد يوسف” أنها أخلاقية للناشئين! أي أن الكاتب يحاول بناء أخلاقيات عامة للناشئين برأيه، لكنه ذهب بعيداً عن بناء الأخلاقيات و وصل إلى التحريض على العنف حين يصوّر طفلاً يفقأ عين طفل آخر لأنه يتحدث مع أخته! و يسمّي هذا الطفل “غيور” على أخته!
و يشير صاحب القصة في تلميحاته إلى المدارس المختلطة، و أن وجود علاقة زمالة مدرسية بين الأطفال قد يؤدي إلى نتائج لا تعجب صاحب الأفكار الأخلاقية!
و يختم القصة بأن الموجّه يدعو للطالب بمغفرة الله و إعادته إلى رشده و أنّ القدر في النهاية عاقبه بجزاء عادل أن تُفقأ عينه!
هذه الرؤية المتطرفة للأخلاق و السلوكيات وافقت عليها دار المناهل و دار اليقين في دمشق و تم نشر الكتاب!
حين شاع أمر المحتوى المتخلّف عبر صفحات التواصل الاجتماعي أنكرت وزاة الإعلام السورية خلال منشور على صفحتها رصده سناك سوري أنها مسؤولة عن نشر مثل هذا المحتوى و حمّلت المسؤولية لاتحاد الكتّاب العرب بصفته الجهة المانحة لموافقة الطباعة، بينما تعتبر الوزارة مسؤولة عن موافقة التداول التي أكدت أنها لم تمنح للكتاب و أنها بناءً على ذلك طلبت من دار النشر سحب الكتاب من التداول.

اقرأ أيضاً: إغلاق جناح سوريا في معرض تونس بسبب كتاب يحرض الأطفال على العنف

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع