وداعاً للخطوط الحمراء.. معاناة المواطن مع نقص الخدمات مستمرة.. حصاد صباح “مزفر”!

نقص لخدمات ... وهموم المواطن .. هل يفعلها الإعلام السوري

وزارة الصحة تتسلم أدوية زراعة الكلية،  بينما خطر تساقط الأبنية مستمر، و8 منازل ضائعة بين بلدتين لم تصلها الكهرباء ..

سناك سوري – متابعات

أكد وزيرالإعلام السوري “عماد سارة” أنه لا خطوط حمراء في الإعلام السوري الرسمي بعد اليوم، وأن الفاسدين والمقصرين سيكونون هدفاً له في القادم من الأيام.

“سارة” وفي حديثه مع قناة “السورية” أقر بابتعاد الإعلام الرسمي عن مشاكل الموطن ومعاناته، ما أدى لفقدان ثقة الناس بذلك الإعلام وتحولهم عنه لصالح وسائل أخرى، واعداً بتحسين الأداء في الفترة المقبلة، بحيث يكون الإعلام إعلام وطن ومواطن، يتناول مشاكل المواطن ويبحث عن حلول لها، بالتشاركية بينه وبين الحكومة من دون محاباة لأحد، كما قال.

وبالعودة لهموم المواطن ومشاكله الكثيرة، والمتشابهة في مختلف المناطق، يعاني السكان في “وادي الدهب” في “حمص” من الطرقات المتهالكة، بعد قيام الجهات المعنية بحفر جميع شوارع المنطقة لتخديمها بالصرف الصحي دون أن تقوم بترميمها أو تزفيتها فيما بعد (متل العادة).

فيما لم تقتصر معاناة سكان حي “جبل الرز” في “دمشق” على الحفر في الشوارع، بل تعدتها إلى نقص في وسائل النقل العامة، وعدم وجود مدرسة، كذلك عدم وجود فرن أو كشك لبيع الخبز، وعدم وجود مستوصف (هوي الواحد يعدد الموجود .. أريح).

وفي سياق متصل، يشكو سكان قرية “الرحا” في ريف “السويداء” من شح المياه التي تزورهم مرة واحدة كل عشرين يوم، (ليش الإسراف) ما يضطرهم لشراء المياه من الصهاريج بتكلفة 5000 ليرة للنقلة الواحدة، بينما تتفاقم مشكلة القمامة في القرية بسب عدم وجود سوى ثلاثة عمال معينين بعقود في قطاع يضم 50 ألف نسمة.

في حين اشتكى سكان حي “قنوات” في “السويداء” من رائحة السمك في مياه سد الروم، الأمر الذي نفاه “وائل شقير” مدير مؤسسة المياه معتبراً أن الرائحة هي رائحة الكلور الموجود بنسبة أعلى بسبب التعقيم الاحترازي، كما ذكرت صحيفة “تشرين”، (هو ما كتير بتفرق ريحة السمك عن ريحة الكلور!).

وفي “السويداء” أيضاً، لا يزال مشروع تكسير وطحن الحجارة البازلتية في مدينة “صلخد” يعاني من لادة متعثرة لم يكتب لها النجاح حتى الآن، بسبب نقص السيولة المالية حيث لم يرصد مجلس “السويداء” سوى 50 مليون ليرة، في حين أن المشروع يتطلب 310 ملايين ليرة، علماً ان المشروع هو الأول من نوعه الاستثماري ويمكن له توفير مردود مالي جيد، (يمكن خطة الحكومة تبعت التقشف لحقت المشروع والله أعلم).

بينما تضطر كل عائلة في قريتي “كنفو” و”التاعونة” في ريف “حماة” للانتظار شهرين من أجل استلام أسطوانة غاز، بسبب نقص الكميات الواردة للموزعين، والتي تبلغ 100 أسطوانة فقط، في حين تضم القرية الواحدة أكثر من 300 عائلة، (وينها البطاقة الذكية).

اقرأ أيضاً: الفرنسية تبكي الطلاب و”الصباغ” يتصرف بديمقراطية كبيرة.. أبرز أخبار الصباح

أبنية “حمص” المهددة بالسقوط تنتظر تسمية قاض عقاري

ينطبق القول المأثور “شر البلية ما يضحك” على سكان 8 منازل ماتزال ضائعة في مسؤولية تخديمها بين بلدتي “أم العواميد” و”مرجانة” اللتان تتبعان إدارياً لبلدية “دير علي” في “ريف دمشق”، الأمر الذي أدى لعدم وصول الكهرباء إليهم، بالرغم من وجود عمود كهربائي على بعد 500 متر من هذه المنازل، والسبب الذي يقدمه المعنيون أن هذه المنازل تقع خارج التنظيم وبالتالي لا تتبع لأي من البلدتين، (مالنا غير الموزامبيق الشقيق يخدمهم).

في حين أشار مدير شركة الكهرباء” خلدون حدى” أن تكاليف إيصال التغذية الكهربائية تقع على عاتق السكان في المناطق غير المنظمة، (خلص بلاها الكهربا إذا القصة فيها دفع).

إلى ذلك لايزال سكان بعض أحياء “حمص” تحت رحمة الأبنية المتآكلة والمهددة بالسقوط، بانتظار تسمية قاض عقاري في لجنة الإزالة الخاصة بالقانون 3 ليصار لبدء تفعيلها، حيث أرسلت المحافظة أسماء عدة قضاة لوزارة العدل منذ شهرين دون أن يصل الرد، بعدما تم في السابق تعيين قاض تبين أنه مدني،(بس ينهار شي بناء فوق روس صحابو بيستعجلوا يمكن).

وماتزال الأقدار تتلطف بأرواح الناس هناك حيث شهد حي “الحميدية” سقوط جدران وخزان وقود وكتل متفرقة من الطابق العاشر لأحد الأبنية المتآكلة، في تكرار لحوادث مشابهة شهدها الحي المذكور إضافة لحي “الوعر”.

اقرأ أيضاً: بعد انهيارات حلب.. حمص تقرر هدم العقارات المهددة بالسقوط

متفرقات

أعلنت وزارة الصحة على صفحتها على “الفيسبوك” عن تسلمها لأدوية زراعة الكلية والبدء بتوزيعها على الفور، مؤكدة على تحسن الواقع الدوائي بحيث بلغت نسبة التغطية من الأدوية المحلية 90% تقريباً بنهاية العام الماضي، وانخفض عدد الأصناف المقطوعة بشكل ملحوظ، بعدما تم استيراد الأدوية النوعية غير المصنعة محلياً مثل اللقاحات والأدوية السرطانية والبيولوجية، إضافة لمنح موافقات مبدئية لمعامل أدوية نوعية لتتم الاستعاضة عن الاستيراد في المستقبل.

بينما تم إغلاق أكثر من 15 ملهى ليلي في “جرمانا” بعد شكاوى كثيرة من المجتمع المحلي بحسن ما أعلنه “عبد الباري شعيري” رئيس غرفة سياحة “ريف دمشق”.

من جهة ثانية دعا “عاطف النداف” وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك التجار إلى وضع كاميرات في المحال والمتاجر لمنع ابتزاز بعض عناصر دوريات حماية المستهلك خلال لقائهم مع وزير الزراعة في غرفة تجارة “حلب” (نسيانين إنو الكهربا بتنقطع كتير).صحيفة الجماهير.

بينما أدت النتائج السلبية لمنتخبنا الوطني بكرة القدم في المباراتين الوديتين الأخيرتين، إلى تراجعه مرتبتين بحسب تصنيف “الفيفا” بالأمس، ليصبح في المركز 85 عالمياً، في حين تراجع مرتبة واحدة على التصنيف الآسيوي، ليصبح في المركز 11، ما أدى لنزوله للمستوى الثاني في عملية سحب قرعة تصفيات مونديال قطر 2022، وكأس آسيا في الصين في 2023، والتي ستجري في 17 تموز المقبل. بحسب وكالة “سانا”.(يعني لو أجلتوا هالمباريات الودية شوي، لبعد التصنيف مو كان أحسن يا جماعة، عالقليلة كان عنا صيت إننا بالمستوى الأول بين منتخبات آسيا، وكنا نفدنا من اللعب مع الكبارية).

اقرأ أيضاً: أنباء عن استقالة مدير المنتخب بعد الخسارة .. و رئيس الحكومة قد يلغي السنة التحضيرية ! أبرز أحداث اليوم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع