“واشنطن”: زحمة القوات الأجنبية في “سوريا” تزيد الخطر!

الدمار في "سوريا" جراء الحرب

الشعب السوري يطلب من “واشنطن” البدء بنفسها والخروج من البلاد ليقل الخطر “قليلاً”!

سناك سوري-متابعات

اعتبرت “أميركا” أن زحمة القوات العسكرية الغربية في “سوريا”، تساهم باستمرار خطورة الأوضاع في البلاد التي تشهد حالياً هدوءاً أمنياً ملحوظاً.

المبعوث الأميركي الخاص بالشأن السوري “جيمس جيفري” قال في مؤتمر صحفي له إن «الوضع الحالي في سورية خطير، وتهدف خطواتنا الفورية إلى إرساء الاستقرار هناك ومن ثم العمل على إيجاد حل طويل الأمد»، وأضاف: «إننا نفهم أن قوات عسكرية من 5 دول هي أميركا وروسيا وإيران وتركيا و(الاحتلال الإسرائيلي) تعمل في سورية مباشرة قرب بعضها بعضا، وهذا الأمر يجعل هذا النزاع خطيرا جدا مع أن الأوضاع هادئة في الوقت الراهن».

بالمقابل فإن الكثيريين من الشعب السوري ينظر بعين الرضا إلى اعتبارات “واشنطن” ويطالبها بالبدء بسحب قواتها لتكون مثالاً لباقي الدول ليصل بالنهاية إلى خروج كامل لكل القوات الاجنبية عن الأراضي السورية.

“جيفري” أورد مثالاً على مقصده إسقاط الطائرة الروسية “إيل-20″، خطأً حين كانت الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي على البلاد منتصف شهر أيلول الفائت.

المسؤول الأميركي عاد وأكد ترحيب بلاده باتفاق “إدلب” ونتائج القمة الرباعية الروسية التركية الألمانية الفرنسية التي عقدت في “اسطنبول” شهر تشرين الأول الفائت، وأضاف: «إننا نركز على محاولة دعم هاتين العمليتين وفي نهاية المطاف العمل جار في إطار الأمم المتحدة لتعزيز نظام وقف إطلاق النار وإيجاد الحل السياسي».

في السياق، أعرب “جيفري” عن قلق بلاده إزاء نشر منظومات “إس-300” للدفاع الجوي في الأراضي السورية، متسائلاً من سيشرف على تلك المنظومات وماهو الدور الذي ستلعبه.

اقرأ أيضاً: “البنتاغون”: لدينا 3 أهداف في “سوريا”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *