“واشنطن” تعيد ترتيب أولوياتها في سوريا

القوات الأميركية في "سوريا" "وكالات"

“واشنطن” اتخذت قرارها الجديد

سناك سوري-متابعات

أكد مسؤولون أميركيون عزم إدارة الرئيس “دونالد ترامب” على سحب مساعداتها من شمال غرب “سوريا” بحجة تواجد كتائب إسلامية متطرفة لصالح التركيز على إعادة إعمار المناطق التي سيطرت عليها القوات المدعومة أميركياً في سوريا.

ونقلت شبكة “سي بي سي” الإخبارية الأميركية عن المسؤولين الأميركيين قولهم إن الإدارة ستخفض عشرات ملايين الدولارات التي كانت “واشنطن” تقدمها بهدف «التصدي للتطرف العنيف ودعم المنظمات المستقلة ووسائل الإعلام المستقلة ودعم التعليم».(لا حقيقة واضح من النتائج شو دعمتوا وسائل إعلام مستقلة وواجهتوا التطرف).

وقالت الشبكة إن القرار اتخذ بعد مشاروات مع الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، ورأت أن السبب في سحب المساعدات من المنطقة الشمالية الغربية يعود لكونها «غير مؤثرة بشكل كبير في سوريا على المدى البعيد».

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية في تصريح نقلته وكالة “رويترز”: «جرى تحرير برامج المساعدة الأمريكية في شمال غرب سوريا (إدلب) لتقديم دعم متزايد محتمل للأولويات في شمال غرب سوريا»، بما معناه أن الولايات المتحدة ستقدم الدعم لتلك المناطق وفق أولوياتها التي يبدو أنها تتركز في إعادة إعمار المناطق التي تسيطر عليها.(منبج، عين العرب، مثلاً).

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي آخر قوله إن “واشنطن” «تريد نقل المساعدة إلى مناطق تخضع لسيطرة أكبر للولايات المتحدة»، وبالطبع فإن تلك المناطق تشمل “الرقة” والمناطق الشرقية التي تسيطر على بعض أجزائها “قسد” والتي تعتبر أهم حليف للأميركي في “سوريا” حالياً.

ويرى مراقبون أن تصرف “واشنطن” هذا يعني حصر نفوذها بمناطق معينة هي التي تسيطر عليها “قسد”، وهذا من شأنه أن يرسل إشارات خطرة من تفاهمات غربية يمكن أن تؤدي لتقسيم مناطق النفوذ في “سوريا” لتصبح مقسمة فعلياً على أرض الواقع.

ويتقاطع حديث المراقبين السابق مع قرار “واشنطن” مؤخراً التخلي عن دعم منظمة “الخوذ البيضاء” التي تنشط في أماكن سيطرة المعارضة، علماً أنها لا تنشط في أماكن سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.

اقرأ أيضاً: قناة أميركية: “واشنطن” توقف تمويل “الخوذ البيضاء”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *