“واشنطن” تعرقل الحوار بين الحكومة والإدارة الذاتية وتقرر الإبقاء على عدد من جنودها!

الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"

“ترامب” يخلط الأوراق مجدداً ويبعد المنطقة عن الحل الذي بدا قريباً!

سناك سوري-متابعات

قال الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” إنه قرر الإبقاء على عدد من قواته داخل “سوريا” بعد الانسحاب الأميركي من البلاد الذي لم يعلن عن وقت رسمي له حتى الآن رغم مضي حوالي الشهرين على الإعلان عنه أواخر العام الفائت.

“ترامب” قال في تصريحات للصحفيين نقلتها “رويترز” إنه قرر الإبقاء على 400 جندي أميركي مقسمين بين “المنطقة الآمنة” التي ماتزال مسار جدل دون أن يتخذ قرار واضح بشأنها، وبين القاعدة الأميركية غير الشرعية في “التنف” على الحدود مع “العراق” والأردن”.

الرئيس الأميركي قال إن إبقاء تلك القوات لا يعني تغيير مساره في “سوريا”، مشيراً إلى أن عددهم صغير ويهدف وجودهم لمنع عودة “داعش”، بحسب تعبيره.

وقبل ذلك، ذكر مصدر مسؤول في الإدارة الأميركية أن بلاده تتوقع «نشر قوات لحلفائها الأوروبيين على الأراضي السورية»، مضيفاً أن القوات الأميركية التي تقرر الإبقاء عليها ستتوزع على دفعتين 200 جندي في “التنف”، ومثلهم سينتشرون في “المنطقة الآمنة” التي تريد “واشنطن” إنشائها مع “أنقرة” على الأراضي السورية.

في السياق، رحبت الإدارة الذاتية بقرار “واشنطن” إبقاء جزء من قواتها، وقال “عبد الكريم عمر” أحد مسؤولي العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إنهم يقيمون القرار إيجابياً، مضيفاً: «أعتقد أن بقاء عدد من الجنود الأمريكيين وعدد أكبر من قوات التحالف وبحماية جوية، سيلعب دورا في تثبيت الاستقرار وبحماية المنطقة أيضا»، واعتبر أن هذا القرار قد يشجع الدول الأوروبية على الاحتفاظ بقوات لهم في المنطقة.

قرار “واشنطن” هذا من شأنه أن يعرقل عملية الحوار بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية، وبات واضحاً أن عرقلة الحوار هي الهدف الأميركي، خصوصاً مع الاتهامات السورية الروسية مؤخراً للإدارة الأميركية بسعيها لتقسيم البلاد وإقامة دويلة شرق “الفرات”.

اقرأ أيضاً: لافروف: “واشنطن” تحضّر لإقامة دويلة ضمن “سوريا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع