“وادي العيون” بلدة السياحة المهملة.. نقص في الخدمات ومشاريع على الورق

وادي العيون

رئيس البلدية: “نعمل اليوم على إعداد خطة لتحسين الواقع الخدمي في المنطقة”.. قولكن مبكرين شوي!

سناك سوري – متابعات

يشتكي “أبو محمد” أحد سكان بلدة “وادي العيون” من سوء الخدمات والواقع المزري للبنى التحتية في المنطقة والتي زادت سوءاً بعد الانهيارات في التربة والصخور التي خلفتها السيول إثر تفجر الخزانات الجوفية لنبع “بيت شلهوم” وما نتج عنها من أعباء جديدة على حياة السكان والشوارع والصرف الصحي والكهرباء وغيرها.

بلدة السياحة تفتقر اليوم لأقل الخدمات حيث تتراكم فيها القمامة في الشوارع بظل عدم وجود الحاويات وسكانها يتساءلون عن سبب غياب الرقابة الحكومية على خدمات المنطقة ومنها أعمدة الكهرباء التي نفذت بشكل سيئ ما جعلها تشكل خطراً على حياة المواطنين.

خطط البلدية لتحسين الواقع الخدمي في المنطقة يبدو أنها كانت غائبة طيلة السنوات الماضية حيث أعلن رئيسها “عباس حسن” عن العمل لوضع خطة لتحسين الواقع الخدمي في منطقة “وادي العيون” (المواطن بيصبح عليكم ويقلكم صح النوم)، مشيراً إلى أنه تم إعداد عدة دراسات للطرق والصرف الصحي وأضابير استملاكية تساعد في تحسين الواقع الخدمي لكنها تحتاج تأمين الاعتماد المالي.

اقرأ أيضاً: “وادي العيون” مرشحون ينتقدون المجلس السابق ويتهمونه بالتقصير

رئيس البلدية استعرض من خلال حديث نقلته الزميلة “سناء هاشم” مراسلة جريدة تشرين مجموعة الدراسات للمشاريع التي ماتزال حبراً على الورق بانتظار توفير الاعتماد المالي ومنها: «مشروع تعبيد وتزفيت بعض شوارع المدينة إضافة إلى قنوات بيتونية و دراسة للصرف الصحي»، مشيراً إلى أن البلدية تقوم حالياً بإجراءات استملاك المنطقة الحرفية بمساحة /9/ دونمات واستكمال استملاك شارع الشهيد “باسل الأسد” وهو طريق مركزي، إضافة لاستملاك بعض الشوارع المتفرقة في المدينة لحين تصديق المخطط التنظيمي الجديد، لافتاً إلى حصول البلدية على موافقة لإدراج مشروعين لتنفيذ طرقات ضمن البلدية ضمن الخطة الاستثمارية لمحافظة “حماة” لعام 2019.

قائمة مطالب البلدية تم إعدادها ورقياً ورُفعت للمحافظة لدراسة إمكانية حصولها على إعانة من المنظمات الدولية حسب رئيس البلدية الذي تقدم باقتراح تحويل مبنى البلدية إلى مبنى تجاري وطرحه للاستثمار كمشروع تنموي يسهم في زيادة إيرادات مجلس المدينة، آملاً توسيع الملاك العددي للبلدية ليتمكن من توظيف عمال نظافة بعقود سنوية يمكن له أن يغطي قطاع المنطقة الجغرافي الكبير.

يشار إلى رجلاً ستينياً فقد حياته خلال موسم الشتاء الحالي بسبب سوء الخدمات في المدينة حيث أدى انغلاق العبارات المطرية القريبة من منزل الضحية لفيضان المياه وجرف التربة والصخور معها والتي أدت لسقوط صخرة كبيرة على منزل الضحية أدت لوفاته.

اقرأ أيضاً: “وادي العيون” اتهامات للبلدية والمحافظة بقتل الستيني”أبو محمد”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع