“هيومن رايتس ووتش” قلقة على صحة اللاجئين السوريين في “الأردن”

الأردن ما زال يضيق الخناق على اللاجئين وابتزاز المنظمات الدولية

سناك سوري – الأردن

مع إلغاء السلطات الأردنية في 24 كانون الثاني الماضي الدعم الصحي المقدم للاجئين السوريين خارج المخيمات، والمقدر عددهم بمئات الآلاف، بسبب ضعف الإمكانيات المادية للمملكة، وعدم قدرتها على تحمل المزيد، انتقدت المنظمة الدولية “هيومن رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان حول العالم، حرمان هؤلاء من الرعاية الصحية المدعومة، والذي سوف يترك آثاره عليهم نتيجة عدم قدرتهم على التكاليف الباهظة للعلاج.

وذكرت المنظمة في بيانها أمس الأحد، أن: «قرار الرعاية الصحية الذي أصدرته السلطات الأردنية سيجعل الكثير من اللاجئين غير قادر على تحمل تكاليف الرعاية».

اقرأ أيضاً رئيس الاتحاد الأوروبي يحضر مباراة سورية

وتعتبر “الأردن” من البلدان التي لجأ إليها السوريون الهاربون من الحرب المدمرة في البلاد، حيث يعيش 80 % منهم خارج المخيمات. وتقدر الأمم المتحدة أن عدد “اللاجئين السوريين” المسجلين في “الأردن” بنحو 630 ألفاً، في حيت تقول الحكومة الأردنية إن عددهم بلغ نحو 1.3 مليون لاجئ، وتشتكي مراراً من أعباء استضافتهم التي تفوق قدراتها المادية بكثير.
وكانت “اليونيسيف قد أشارت في شباط الماضي، إلى أن 45 % من الأطفال السوريين في “الأردن” دون 6 سنوات لا يحصلون على الرعاية الصحية اللازمة مثل اللقاحات كما ذكرت الدراسة أن 85 % من الأطفال السوريين يعيشون تحت خط الفقر
وأضاف التقرير: «إن الأسر السورية تعاني صعوبة متزايدة في تلبية احتياجاتها الأساسية، بما في ذلك كيفية إطعام أطفالها وتعليمهم وحمايتهم».
يذكر أن ملف اللاجئين السوريين تم ربطه بالملف السياسي ما أخّر عودتهم إلى بلادهم في ظل عدم وجود محفزات حقيقية من قبل الحكومة السورية لإعادتهم.

اقرأ أيضاً دراسة أممية: 85% من الأطفال السوريين تحت خط الفقر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع