هيئة تحرير الشام تهرب للأمام وتقصف “كفريا والفوعة”

طفلة سورية

المعارك مستمرة في إدلب وتقدم للهيئة في أكثر من موقع …. وسقوط طفل ضحية المواجهات في “بسطرون”

سناك سوري – إدلب

فتحت “هيئة تحرير الشام” نيران مدفعيتها باتجاه بلدتي “الفوعة” و”كفريا” المحاصرتين منذ سنوات، رداً على المجازر التي ترتكبها القوات الحكومية في “الغوطة الشرقية” كما قالت.
وبحسب الأنباء الواردة من الشمال، فإن “الهيئة” المصابة في صميمها نتيجة المعارك الطاحنة التي تخوضها مع “جبهة تحرير سوريا” وخسارتها (لهيبتها) ولعدد كبير من المواقع المهمة لصالح الأخيرة، تحاول فتح جبهات جديدة للتخفيف من هذه الخسائر، والهروب إلى الأمام بحجة الانتصار للغوطة، وكسب قليل من المعنويات التي خسرتها توالياً في حربها مع “الجبهة”.
وفيما تستمر المعارك الدامية بين الطرفين لليوم السابع عشر على التوالي، دون أي تنازل منهما على التهدئة والصلح، وقبول الوساطات، أكد “فيلق الشام” اليوم أنه لم يتلقى أي رد على مبادرته المتعلقة بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى وفتح الطرقات المقطوعة نتيجة الصراع.

إقرأ أيضاً اقتتال “الهيئة” و”الجبهة” يرفع سعر الغاز 8000 ليرة!

آخر التطورات الميدانية التي شهدتها ساحة القتال بين الطرفين تمثلت بقيام “هيئة تحرير الشام” بالسيطرة على بلدة “خان العسل” بريف “حلب” الغربي بعد انسحاب مقاتلي “جبهة تحرير سوريا” منها دون أن تتضح الصورة لهذا الانسحاب المفاجئ، الذي تبعه انسحاب آخر قامت به “الجبهة” من “مدرسة الشرطة” غربي “حلب”، لتسيطر عليه الهيئة بلا قتال.
فيما راح ضحية الاقتتال الدائر الآن في قرية “بسطرون” غربي “حلب” طفل صغير، وإصابة آخر جراء الاشتباكات العنيفة بين الطرفين.
من ناحية أخرى أطلقت “هيئة تحرير الشام” سراح 35 سجيناً من عناصر “جند الأقصى”، أو ما عرف سابقاً ب”سرايا القدس”، كانوا محتجزين لديها في “سجن إدلب المركزي”. علماً أن هذا الفصيل الذي يعرف بالمتذبذب كان موالياً للنصرة قبل أن ينقلب جزء كبير من قادته عليها.

إقرأ أيضاً إجلاء حالات إنسانية من كفريا والفوعة مقابل عناصر من جبهة النصرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *